المري: عوائد مهرجان ولي العهد للهجن فائدتها لكل أطياف المجتمع السعودي وحتى الخليجي
شدد المنشد حسين الكوري المري أن عوائد مهرجان ولي العهد للهجن أياً كانت لم تقتصر فقط على الرياضيين من أهل الهجن، بل تجاوزت ذلك، واستفاد منها كل أطياف المجتمع السعودي وحتى الخليجي، ومن بينهم الشعراء والأدباء.
ويعد الكواري أول منشد في مهرجان ولي العهد للهجن، وحدث ذلك قبل انطلاق النسخة الأولى من المهرجان برفقة الشاعر علي بن عبد الهادي، والمنشد جفران بن هضبان بإنشاد قصيدة " يا أهل الهجن كلاً يشد العليقة السابقة ما كل عزبه حوتها".
وقال الكوري "كل علم طيب يخدم الشعر، ومهرجان ولي العهد خدم مجتمع كبير من كل الأطياف ومن بينهم الشعر والشعراء، والشاعر اللي عنده قريحة ولا يشعر بمهرجان ولي العهد اعتبر قصائده بعيدة كل البعد عن المجتمع الأدبي والشعري، مهرجان يفتخر به كل مواطن ومقيم في السعودية، ومحب وعاشق للهجن في العالم اجمع".
وأضاف "توقفت عن الإنشاد منذ فترة طويلة جداً، ولكن محبة للوطن وقيادتنا الرشيدة، واسم راعي المهرجان ودعمه له، وافقت بلا تردد وبدون أي شرط، أنا أبن رياضة الأجداد، من بيت كله عاشق للهجن".
وكشف الكوري أن مهرجان ولي العهد لم يعيد مخضرمي الشعر فقط للساحة، وقال "تسبب في ولادة شعراء جدد، ومواهب أيضا في الأدب، وظهرت قصائد عظيمة بعضها تم غنائها من كبار الفنانين والمنشدين السعوديين ويتردد في كل مواقع المهرجان".
وزاد "هنالك شعراء في مجالات غير الهجن وبعد سماعهم لقصائد المهرجان تأثروا وشاركوا أهل الهجن سعادتهم بهذه الحدث الرياضي الاستثنائي في كل شيء، مهرجان ولي العهد ليس فقط للرياضيين، مهرجان للجميع وأعاد كتابة التاريخ من جديد للجيل الحالي".
وختم الكوري بشكره لولي العهد ـ حفظه الله ـ لدعمه لهذا الموروث الكبير، وقال "بفضل الله ثم بفضله نعيش في الطائف عيد سنوي عظيم نفخر به واليوم وكل يوم، أتمنى استمرار نسخة لنا وللأجيال القادمة".