90 % من سكان باريس يؤيدون حظر «سكوتر»

90 % من سكان باريس يؤيدون حظر «سكوتر»
ستصبح باريس أول عاصمة أوروبية تمنع هذه الدراجات.

صوت سكان باريس بأكثرية ساحقة قاربت 90 في المائة ضد استمرار تأجير الدراجات الكهربائية البخارية "سكوتر"، إثر استفتاء غير مسبوق، وفق أرقام نشرتها بلدية العاصمة الفرنسية.
وأفاد مكتب رئاسة بلدية باريس للوكالة "الفرنسية"، أن "تصويت المواطنية" هذا، وهو شكل غير مسبوق من عمليات التصويت في باريس، الذي أقيم لحسم جدل محتدم بشأن موقع هذه الدراجات الكهربائية على الأرصفة والطرق في العاصمة الفرنسية، اتسم بمشاركة ضعيفة للغاية إذ لم يتخط المقترعون 8 في المائة من إجمالي الناخبين المسجلين.
وتعهدت آن إيدالجو رئيسة البلدية الاشتراكية "باحترام نتيجة التصويت بالكامل"، أيا كانت. كما أنها شاركت في الحملات الانتخابية الرافضة لاستمرار تأجير هذه الدراجات، بحجة التخفيف من مصادر "الإزعاج" في العاصمة.
وبعدما احتضنتها في 2018، ستصبح باريس أول عاصمة أوروبية تمنع بالكامل هذه الدراجات في نهاية العقد الموقع مع الشركات المشغلة الخاصة الثلاث "لايم"، "تاير"، "دوت" في 31 آب (أغسطس) المقبل.
ويرى رافضو هذه الدراجات أنها تسبب إزعاجا جراء ترك مستخدميها لها في كل مكان في الفضاء العام، كما أنها تتنقل بسرعة كبيرة بمحاذاة المارة على الأرصفة، فضلا عن أثرها البيئي السلبي نظرا إلى الاستغناء عنها في غضون بضعة أشهر فقط من الاستخدام.
ويعد مؤيدو وسيلة التنقل هذه أنها توفر قدرة "سلسة" على التحرك، شأنها في ذلك شأن الدراجات الهوائية المطروحة للتأجير الحر، مع منفعة خاصة في هذه الفترة من الإضرابات المتكررة في وسائل النقل المشترك في باريس في إطار التحركات المناهضة لمشروع إصلاح نظام التقاعد في فرنسا.
وقد حظرت مدينتا برشلونة الإسبانية ومونتريال الكندية بالكامل التأجير الحر للدراجات الكهربائية البخارية، فيما تعتزم العاصمة البرتغالية لشبونة خفض عددها إلى النصف.

سمات

الأكثر قراءة