المري: الهجن رفعت المداخيل 200 %
أوضح علي بن نشير المري أحد أشهر مضمري الهجن في الخليج، أن زيادة عدد بطولات الاتحاد السعودي للهجن في الموسم الواحد ورعايتها من القيادة الرشيدة، وتنوع إقامتها في المناطق وارتفاع قيمة جوائزها المالية أسهمت بشكل في رغبة كل محبي الهجن في المشاركة في البطولات، وقال "أينما تحل بطولات الهجن تجد العوائد التجارية والمعنوية وزيادة الشعبية". وأضاف "ارتفعت مداخيل العاملين في قطاع رياضة الهجن بنسبة 200 في المائة، نسبة غير مبالغ فيها، اليوم تصل قيمة المطية التي تتفوق في البطولات والمهرجات وتحقق الرموز إلى أكثر من سبعة ملايين ريال، والقعود الصغير تغيرت قيمته من 50 ألف ريال إلى أكثر من 300 ألف ريال وقد تصل إلى نصف مليون"، كاشفا أن تنوع مواقع إقامة السباقات أسهم في إيجاد مشاريع تجارية خاصة بالهجن، وقال "تم افتتاح صيدليات بيطرية، محال لبيع مستلزمات الهجن، زيادة عدد الفنادق والشقق المفروشة خاصة في الميادين التي تحتضن البطولات بشكل مستمر".
وفي منافسات اليوم الثالث، وفي الشوط الأول حققت (الذيبة) لمحمد سلطان الكتبي المركز الأول، وفازت "بكأس بكار مفتوح" فيما جاءت (المشرفية وهيبة) لهجن الشحانية في المركزين الثاني والثالث على التوالي.
وفي الشوط الثاني الذي خصص لكأس (جذاع قعدان مفتوح) وفيه حقق (الواضح) لهجن زعيبل المركز الأول، و(مظبوط) لسعيد جابر الحربي ثانيا، و(مذعور) لسعيد بطي المري ثالثا.
وخصص الشوط الثالث لكأس (ثنايا – بكار مفتوح) وفيه خطفت هجن الشحانية القطرية الأضواء من خلال تحقيق المركزين الأول والثاني عبر (شديدة) و(وسام) على التوالي، وحل (حدث) للشيخ ذياب سيف آل نهيان ثالثا.
وكان الختام مع كأس (ثنايا قعدان مفتوح)، وفيه حقق (مهند) للإماراتي حمد راشد الكتبي المركز الأول، وجاء (إرسال) لهجن سيح السلم في المركز الثاني و(عز) لسالم عنزان النعيمي في المركز الثالث.