تعاملات حذرة للبورصات الخليجية .. وبرنامج الطروحات العامة يدعم «المصرية»
سجلت أسواق الأسهم الخليجية أداء متباينا عند الإغلاق أمس، مع تراجع بورصة قطر وسط حالة من الحذر قبيل اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بينما واصلت السوق المصرية الصعود.
وبحسب "رويترز"، انخفض مؤشر الأسهم القطرية 1.3 في المائة إلى 10572 نقطة، بينما واصلت أسعار الغاز الطبيعي الهبوط بقوة. لكن فرح مراد، محللة الأسواق الأولى لدى "إكس.تي.بي" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قالت إن السوق قد تجد بعض الدعم من قوة الأرباح في القطاع المالي.
وفي أبوظبي، سجل المؤشر ارتفاعا طفيفا ليغلق عند 9919 نقطة، مدعوما بقفزة نسبتها 2 في المائة في أسهم شركة الدار العقارية بعدما أطلقت الشركة مشروعا سكنيا جديدا.
وزاد مؤشر بورصة دبي 0.1 في المائة إلى 3405 نقاط، مواصلا الصعود للجلسة الخامسة على التوالي مع ارتفاع سهمي شركة كهرباء ومياه دبي "ديوا" وشركة سالك لتحصيل رسوم الطرق 0.8 في المائة لكل منهما.
واستقر مؤشر البحرين دون تغيير عند 1935 نقطة. وصعد مؤشر مسقط 0.1 في المائة إلى 4758 نقطة. وفي الكويت، استقر المؤشر عند 8238 نقطة. وفي القاهرة، ارتفع المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 1.9 في المائة إلى 16900 نقطة، مواصلا مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي بدعم من أسهم البنك التجاري الدولي التي ارتفعت 3.1 في المائة.
وذكرت فرح مراد، أن البورصة المصرية تستمد الدعم من حالة التفاؤل قبيل برنامج ضخم للطروحات العامة الأولية من المنتظر أن تعلنه الحكومة المصرية.
وقال مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، بعد اجتماع لمجلس الوزراء الأسبوع الماضي، إن الحكومة تسعى لإعلان خطة تفصيلية لطرح حصص في 20 شركة مملوكة للدولة على الأقل على مدى العام المقبل.