وَيْلُمّه
هذا التعبير مركب من: "وَيْل" و"أُمّه" وهو في الأصل دعاء على الشخص، والعامة تقول: يا ويل أُمّه، ثم استعمل هذا التعبير في التعجب والاستحسان مثل قولهم عندما يريدون التعجب والاستحسان، ولا أبا لك، قال ذو الرّمّة:
وَيْلُمّها رَوْحَة والريح مُعْصِفَةٌ والغَيْثُ مُرْ تَجِز والليلُ مُقْتَرِبُ
فقولهم: "وَيْلُمّه" تعبير اصطلاحي يفيد التعجب جرى مجرى المثل، وشاع استعماله بالمعنى الآنف الذكر، وله تأثير في النفوس لما فيه من البلاغة القائمة على المجاز.