انخفاض معظم البورصات الخليجية مقتفية أثر «العالمية» .. و«أبو ظبي» تخالف الاتجاه
أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية على انخفاض أمس مقتفية نظيراتها العالمية، وسط تأثر معنويات المستثمرين بتوقعات رفع البنوك المركزية الكبرى بما فيها مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، في حين خالف مؤشر أبوظبي الاتجاه وصعد في ختام التعاملات.
ويتوقع المستثمرون أن يرفع "الاحتياطي الفيدرالي" أسعار الفائدة 25 نقطة أساس غدا، وسيمثل أي انحراف عن هذا السيناريو صدمة حقيقية.وترتبط معظم عملات الخليج بالدولار، وتتبع عادة الولايات المتحدة فيما يخص تغييرات السياسة النقدية.
وبحسب "رويترز"، اختتم مؤشر أبوظبي الجلسة مرتفعا 0.7 في المائة بعد أن تراجع أكثر من 3 في المائة مسجلا أدنى مستوى في ستة أشهر.
وجاء صعود المؤشر في ختام التعاملات مدعوما بارتفاع سهم شركة أبوظبي الوطنية للطاقة 4.2 في المائة وسهم مجموعة اتصالات الإماراتية 5.2 في المائة.
وبينما عوضت الشركة العالمية القابضة خسائرها في التعاملات المبكرة وأغلقت دون تغيير، لم تعوض شركتا ألفا ظبي القابضة وملتي بلاي القابضة التابعتان لها خسائرهما بالكامل وأغلقتا على انخفاض 2.9 في المائة و4.2 في المائة على الترتيب بعد أن هبطت أسهم كل منهما 10 في المائة.
وهبط المؤشر الرئيس في دبي 0.8 في المائة متأثرا بتراجع أسهم القطاعات الصناعية والعقارية، إذ تراجع سهم "إعمار العقارية" 2.1 في المائة، وشركة سالك لتحصيل رسوم الطرق 3.1 في المائة.
وتراجع المؤشر القطري 0.3 في المائة، مع وجود معظم الأسهم المدرجة عليه في المنطقة السلبية.
وهبط سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنوك الخليج، 0.5 في المائة، وسهم مصرف الريان 5.1 في المائة على خلفية ضعف الأرباح.
وأعلن البنك انخفاضا أكثر من 22 في المائة في صافي أرباح العام كاملا.
وارتفع مؤشر البحرين 0.04 في المائة إلى 1931 نقطة. وانخفض مؤشر مسقط 0.26 في المائة ليغلق عند 4750 نقطة. وتراجع مؤشر الكويت 0.7 في المائة ليبلغ 8084 نقطة.
وفي القاهرة، تراجع المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 2.2 في المائة، لينهي صعودا استمر 12 جلسة. وهبط المؤشر متأثرا بخسائر في جميع الأسهم المدرجة تقريبا.
وتراجع سهم "المصرية للاتصالات" 7.1 في المائة، ومجموعة طلعت مصطفى، و"هيرميس" 3.3 في المائة و2.9 في المائة على الترتيب.