تراجع معظم البورصات الخليجية .. قلق المستثمرين بشأن ركود الاقتصاد العالمي
أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية منخفضة أمس، إذ تجددت المخاوف بشأن ركود الاقتصاد وتراجع الطلب على الوقود بسبب ضعف نمو الاقتصاد الصيني. وتباطأ النمو الاقتصادي الصيني بشدة إلى 3 في المائة في 2022، مسجلا ثاني أسوأ أداء له منذ 1976. علاوة على ذلك انخفض إنتاج المصافي الصينية 3.4 في المائة في 2022 على أساس سنوي مسجلا أول تراجع سنوي له منذ 2001 إلا أن المعدل اليومي لاستخدام النفط بالمصافي في كانون الأول (ديسمبر) ارتفع لثاني أعلى مستوياته في 2022.
وبحسب "رويترز"، انخفض مؤشر أبوظبي 0.4 في المائة مع تراجع سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك الإمارات، 1.9 في المائة وهبوط سهم مجموعة ألفا ظبي القابضة 1.8 في المائة.
وخسر مؤشر دبي 0.2 في المائة لينهي موجة مكاسب استمرت أربع جلسات. وتأثر المؤشر بتراجع أسهم عدد من الشركات المالية والعقارية مع هبوط سهم بنك الإمارات دبي الوطني 0.8 في المائة و"إعمار العقارية" 1 في المائة.
وتراجع المؤشر القطري 0.2 في المائة، مواصلا خسائره للجلسة السابعة على التوالي، حيث هبط معظم الأسهم المدرجة بقيادة سهم البنك التجاري القطري، الذي خسر 3.5 في المائة ومصرف الريان، الذي تراجع 2.9 في المائة.
وارتفع مؤشر مسقط 0.37 في المائة إلى 4837 نقطة، وانخفض مؤشر الكويت 0.05 في المائة ليبلغ 8001 نقطة.
وفي القاهرة، ارتفع المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 0.9 في المائة، مواصلا مكاسبه منذ الأربعاء الماضي.
لكن دانييل تقي الدين، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى "بي.دي سويس" قال إن "سوق الأسهم المصرية ما زالت تتسم بالضبابية بعد قفزة الاستثمارات التي أعقبت خفض قيمة العملة المحلية".