شركتا "إلي ليلي" و"آبفي" تنسحبان من اتفاقية تسعير الدواء في بريطانيا

شركتا "إلي ليلي" و"آبفي" تنسحبان من اتفاقية تسعير الدواء في بريطانيا

أعلنت شركتا الأدوية "إلي ليلي" و"آبفي" انسحابهما من الاتفاق الطوعي لتسعير الأدوية في بريطانيا، وهو ما يمثل ضربة لمحاولات بريطانيا السيطرة على أسعار الدواء.

ونقلت بلومبيرج عن اتحاد صناعة الدواء البريطاني قوله إن معارضة محاولات السيطرة على أسعار الدواء في البلاد تتزايد بين الشركات.

وفي الوقت نفسه تستهدف اتفاقية تسعير الدواء التي تنتهي في ديسمبر المقبل، عدم زيادة أسعار الأدوية التي تحمل شعار هيئة الصحة الوطنية الحكومية البريطانية بأكثر من 2 % سنويا، مع إعادة الشركات لأي مبالغ تتجاوز هذا الحد.

ومن المنتظر أن تعيد الشركات المنضمة إلى هذا الاتفاق حوالي 26.5 % من إيرادات الأدوية للحكومة، وشهد الطلب على الرعاية الصحية واستخدام الأدوية الجديدة نموا أقوى من تقديرات الشركات مقارنة بمستويات ما قبل جائحة كورونا، وهو ما جعل الشركات ملزمة بإعادة مبالغ كبيرة للغاية إلى الحكومة، بحسب اتحاد صناعة الدواء.

وقالت لورا ستيلي الرئيس الإقليمي لشركة إلي ليلي في شمال أوروبا إن النظام الحالي يضر بقدرة الشركة على الابتكار مع خروج النفقات عن السيطرة، مضيفة "نريد أن نرى تحركا من أجل تسوية جديدة تسمح للعلوم الحيوية بالبقاء في بريطانيا".

ويعتبر خروج الشركات من اتفاق التسعير ضربة جديدة للخدمة الصحية الوطنية في بريطانيا التي تكافح للتعامل مع الزيادة الكبيرة في الطلب والاحتجاجات العمالية الواسعة للمطالبة بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل.

وبحسب التقديرات في الشركات المنضمة للاتفاق، سترد للحكومة خلال العام الحالي حوالي 3.3 مليار جنيه إسترليني (4 مليارات دولار) من إيرادات مبيعاتها مقابل حوالي 600 مليون جنيه إسترليني فقط خلال 2021 و 1.8 مليار جنيه إسترليني في العام الماضي.

 

الأكثر قراءة