بداية عام جيدة لمعظم البورصات الخليجية .. و«المصرية» تصعد 2.5 %

بداية عام جيدة لمعظم البورصات الخليجية .. و«المصرية» تصعد 2.5 %

حققت أغلب مؤشرات الأسهم الرئيسة في دول الخليج بداية جيدة لعام 2023 أمس، وتصدر المؤشر المصري مكاسب بورصات المنطقة، إذ نحى المستثمرون جانبا المخاوف من ركود محتمل وزيادة الطلب على النفط وتبني مجلس الاحتياطي الفيدرالي مزيدا من الرفع في أسعار الفائدة.
وكانت أسعار الخام، التي عادة ما تتأثر بتحركاتها الأسواق المالية في الخليج، شديدة التقلب في 2022، ومن المتوقع أن تظل تحت ضغط في 2023.
وبحسب "رويترز"، قال وائل مكارم كبير محللي أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في إكسنس، إن أسواق المنطقة بدأت 2023 ببعض التقلبات، إذ لا تزال الضبابية من العوامل القوية، لكن أسعار الطاقة قد تدفع الأسواق إذا استمرت الحرب في أوكرانيا وبدأت الصين فتح اقتصادها بعد إلغاء القيود المرتبطة بكوفيد - 19.
وارتفع مؤشر أبوظبي 0.4 في المائة إلى 10253 نقطة بدعم صعود سهم بنك أبوظبي الأول أكبر بنوك الإمارات، 0.6 في المائة.
وكان مؤشر أبوظبي هو الأفضل أداء في 2022 بين مؤشرات دول الخليج، إذ أنهى العام بمكاسب تزيد على 20 في المائة بعد أن بلغ أعلى مستوى له على الإطلاق في أوائل نوفمبر.
وزاد المؤشر القطري 1.4 في المائة إلى 10834 نقطة بدعم تقدم سهم بنك قطر الإسلامي 4 في المائة وارتفاع سهم بنك قطر الوطني 1.6 في المائة. وقطر من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم.
وتراجع مؤشر دبي 0.2 في المائة إلى 3331 نقطة، متأثرا بانخفاض 1.3 في المائة لسهم هيئة كهرباء ومياه دبي وهبوط 1.4 في المائة لسهم شركة تبريد المناطق التابعة لها شركة أنظمة التهوية المركزية في الإمارات "إمباور".
وهبط مؤشر البحرين 0.4 في المائة إلى 1888 نقطة. ونزل مؤشر مسقط 0.6 في المائة إلى 4842 نقطة. وتراجع مؤشر الكويت 2.1 في المائة إلى 7945 نقطة.
وفي القاهرة، أغلق المؤشر الرئيس للبورصة المصرية على ارتفاع 2.5 في المائة إلى 14961 نقطة، إذ تقدم سهم البنك التجاري الدولي 3.1 في المائة، وحقق سهم شركة أبوقير للأسمدة والصناعات الكيماوية زيادة 5.2 في المائة.

الأكثر قراءة