تراجع معظم بورصات الخليج وسط تقلب أسعار النفط .. و«القطرية» تواصل الارتفاع

تراجع معظم بورصات الخليج وسط تقلب أسعار النفط .. و«القطرية» تواصل الارتفاع

تراجعت معظم البورصات الخليجية أمس وسط تقلبات في أسعار النفط، بينما واصلت الأسهم القطرية الارتفاع للجلسة الثالثة على التوالي.
وهبطت أسعار النفط الخام، وهي محفز رئيس للأسواق المالية في الخليج، في التعاملات الآسيوية أمس، لكنها عكست الاتجاه في وقت لاحق وارتفعت بنحو دولار للبرميل، مدعومة بتوقعات بأن يقود تخفيف قيود كوفيد - 19 في الصين إلى ارتفاع الطلب من أكبر دولة مستوردة للخام في العالم.
وقال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الفيدرالي أمس الأول، "إن البنك قد يخفض وتيرة رفع أسعار الفائدة بحلول ديسمبر"، وأشار في الوقت نفسه إلى أن مكافحة التضخم لم تنته بعد.
وتربط معظم دول مجلس التعاون الخليجي، عملاتها بالدولار، وتتبع بصفة عامة سياسة الاحتياطي الاتحادي فيما يخص قرارات السياسة النقدية، ما يعرض المنطقة لتأثير مباشر لأي تشديد نقدي في الولايات المتحدة.
وبحسب "رويترز"، زاد مؤشر قطر 0.8 في المائة إلى النقطة 12018 ليواصل مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي، بدعم من ارتفاع سهمي "صناعات قطر" و"أريد" للاتصالات 3.6 في المائة و5.3 في المائة على التوالي.
وهبط مؤشر الكويت 0.6 في المائة إلى 8461 نقطة. وبلغت قيمة التداول خلال تعاملات أمس 38.25 مليون دينار، وزعت على 177.05 مليون سهم، بتنفيذ 7.89 ألف صفقة.
وشهدت الجلسة تراجع ستة قطاعات في مقدمتها التكنولوجيا بواقع 0.94 في المائة، بينما ارتفعت خمسة أخرى تصدرها الطاقة بنحو 1.70 في المائة، واستقر قطاعا الرعاية الصحية والمنافع.
وتصدر سهم "الجزيرة" القائمة الحمراء بـ1.67 في المائة، بينما تقدم سهم "ألافكو" الارتفاعات بمقدار 1.99 في المائة.
وتراجع مؤشر البحرين 0.02 في المائة إلى 1864 نقطة بضغط قطاع الاتصالات، مع تراجع سهم "بتلكو" 0.43 في المائة.
واستقر مؤشر مسقط عند 4614 نقطة.
وكانت أسواق الإمارات مغلقة أمس بسبب عطلة رسمية، ومن المقرر أن تفتح اليوم.
وفي القاهرة، صعد المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 2.9 في المائة بدعم من سهم "إيسترن كومباني" 6.5 في المائة.
وأعلنت وزارة التخطيط المصرية أمس الأول أن من المتوقع أن ينمو اقتصاد البلاد بنحو 5 في المائة بنهاية العام المالي 2022 - 2023.

الأكثر قراءة