الانقسام بشأن سقف أسعار الغاز يهدد قمة أوروبية لاحتواء أزمة الطاقة

الانقسام بشأن سقف أسعار الغاز يهدد قمة أوروبية لاحتواء أزمة الطاقة

لا يزال التوصل إلى اتفاق بشأن وضع حد أقصى لأسعار الغاز في الاتحاد الأوروبي بعيد المنال، بينما يستعد قادة التكتل لقمة الأسبوع المقبل لبحث سبل احتواء أزمة الطاقة غير المسبوقة التي تغذي التضخم، وتهدد بدفع التكتل إلى الركود، حسبما أفادت "بلومبيرج".
وقال مسؤول مطلع في الاتحاد الأوروبي، إن الفكرة المثيرة للجدل المتمثلة في فرض حد أقصى على أسعار الغاز المرتفع لا تزال تثير الانقسام بين الدول الأعضاء التي تختلف مصادر الطاقة فيها والقوة الاقتصادية عبر دول التكتل الـ27.
ويختلف مؤيدو وضع حد أقصى حول النطاق والتصميم المحتمل، في حين أعرب المعارضون عن قلقهم بشأن تعريض أمن إمدادات الغاز للخطر بعد أن خفضت روسيا الشحنات إلى المنطقة بعد تدخلها في أوكرانيا.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته لكبح جماح الأزمة، من المرجح أن يؤيد قادة الاتحاد الأوروبي مجموعة من الخطوات لتعزيز مرونة التكتل واستخدامها بشكل أفضل في التفاوض على عقود الغاز.
إلى ذلك ناقش أولاف شولتس المستشار الألماني عواقب الحرب الروسية ضد أوكرانيا على إمدادات الطاقة في أوروبا مع بيدرو سانشيز وأنتونيو كوستا رئيسي الحكومة في كل من إسبانيا والبرتغال.
واتفق القادة الثلاثة في الاجتماع الذي عقد في برلين على أهمية إيجاد إجابات أوروبية مشتركة على ارتفاع أسعار الطاقة، وفقا لما أعلنه شتيفين هيبيشترايت المتحدث باسم الحكومة مساء الجمعة.
وأكد المسؤولون الثلاثة أهمية تنويع مصادر الطاقة لضمان أمن الإمدادات في أوروبا.
وشددوا على أهمية تسريع بناء خطوط الطاقة عبر الحدود داخل الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة الخضراء القادرة على استخدام الهيدروجين.
ومن المرجح أن تكون الخلفية هي الاختلافات مع باريس حول بناء خط أنابيب غاز جديد من إسبانيا عبر جبال البرانس، وهو الأمر الذي يشكك فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وتؤيد كل من ألمانيا وإسبانيا عملية بناء الخط.
كما تطرق القادة إلى الوضع الأمني في أوروبا في مواجهة الحرب وكرروا دعمهم الكامل لأوكرانيا طالما كانت هناك حاجة إلى ذلك.

الأكثر قراءة