استمرار الإضرابات في أكثر من 30 % من محطات الوقود الفرنسية

استمرار الإضرابات في أكثر من 30 % من محطات الوقود الفرنسية
استمرار الإضرابات في أكثر من 30 % من محطات الوقود الفرنسية
استمرار الإضرابات في أكثر من 30 % من محطات الوقود الفرنسية

قال مكتب وزيرة الطاقة الفرنسية اليوم إن ما يقرب من ثُلث محطات الوقود في البلاد تواجه مشكلات في إمدادات منتج واحد على الأقل من الوقود اليوم ارتفاعا من 21 في المائة في اليوم السابق.

وعلى مدى أسبوعين من الاحتجاجات العمالية والإضرابات، تراجع الإنتاج الفرنسي المحلي من الوقود بأكثر من 60 في المائة، ما زاد من التوتر في أنحاء البلاد مع زيادة طول صفوف المنتظرين للتزود بالوقود ونفاد بعض الإمدادات.

وعرضت توتال إنرجيز الفرنسية اليوم تقديم موعد إجراء محادثات بشأن زيادة الأجور استجابة لمطالب من نقابة عمالية في إطار سعيها لإنهاء إضراب تعطل الإمدادات لما يقارب ثُلث محطات الوقود في البلاد ودفع الحكومة للجوء إلى الاحتياطات الاستراتيجية.
وقالت الشركة في بيان "حال وقف كل الإغلاقات وموافقة كل ممثلي العمال، تقترح الشركة تقديم موعد بدء المحادثات السنوية الإلزامية المتعلقة بالأجور لأكتوبر". وكان من المقرر أن تبدأ تلك المحادثات في منتصف نوفمبر.
وفي وقت سابق، قال مسؤولون نقابيون في كل من شركتي إكسون موبيل وتوتال إنرجيز لرويترز اليوم إن الإضرابات التي دعت لها الكونفدرالية العامة للشغل لا تزالت مستمرة.

وتسببت الإضرابات في تعطيل العمليات في موقعين تابعين لإكسون موبيل وموقعين تابعين لتوتال إنرجيز.
وأضافت وزيرة الطاقة أنياس بانييه-روناشير في بيان أن فرنسا أفرجت عن مزيد من الاحتياطات الاستراتيجية وزادت الاستيراد، مضيفة "تلك الكميات الإضافية يجب أن تسمح بتحسن الوضع يوم الإثنين".
وقالت في تصريحات لمحطة (بي.إف.إم) التلفزيونية إنها ترحب بعرض توتال إنرجيز وإنها تتوقع تحركا من الوحدة الفرنسية لإكسون موبيل "حتى لا يكون الشعب الفرنسي رهينة لهذا الخلاف الاجتماعي ويمكن لأفراده الذهاب للعمل بثقة".
ولم ترد إكسون موبيل في فرنسا بعد على طلب للتعليق.
وتجري منذ أسابيع محادثات تتعلق بالأجور في إكسون موبيل بينما قال ممثلو الكونفدرالية العامة للشغل في توتال إنرجيز خلال ما يقرب من أسبوعين من الإضراب إنهم يحاولون إقناع الإدارة بالجلوس لطاولة المفاوضات قبل محادثات رسمية مقررة الشهر المقبل.
ويسعى العمال والموظفون في توتال لرفع الأجور بنسبة 10 في المائة اعتبارا من العام الجاري بعد أن أدت زيادة أسعار الطاقة لتحقيق الشركة لأرباح ضخمة سمحت لها بدفع ما يقدر بنحو ثمانية مليارات يورو (7.8 مليار دولار) من توزيعات الأرباح النقدية وتوزيعات أخرى إضافية خاصة للمستثمرين.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة الأسبوع الماضي "الوقت حان لمكافأة" العمال لكن الشركة كانت ترفض بدء المفاوضات.
وقال ممثل عن الكونفدرالية العامة للشغل إنها لن تصدر أي تعليق رسمي على مقترح توتال إنرجيز قبل إجراء مناقشات داخلية وإبلاغ العمال.

الأكثر قراءة