تحركات لتأمين المكاسب .. تراجع البورصات الخليجية بضغط مخاوف الركود
أنهت أسواق الخليج تعاملات أمس على تراجع بعد أن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بشكل حاد وتوقع مزيدا من الزيادات وبوتيرة أسرع مما توقعه المستثمرون لكبح التضخم.
وبحسب "رويترز"، تراجع المؤشر الرئيس في دبي 0.8 في المائة إلى 3434 نقطة بعد هبوط بنحو 1.5 في المائة في أسهم هيئة كهرباء ومياه دبي "ديوا" و1.1 في المائة في سهم بنك دبي الإسلامي.
وتربط أغلبية دول مجلس التعاون الخليجي ومنها الإمارات عملاتها بالدولار وتتبع عادة تحركات السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي، ما يجعل المنطقة منكشفة على تأثير مباشر لتشديد السياسات النقدية هناك.
وأنهى مؤشر أبوظبي تعاملات أمس مستقرا عند 10094 نقطة.
وقال فادي رياض كبير محللي السوق في "كابكس.كوم"، "إن بورصة أبوظبي حصلت على بعض الدعم من ارتفاع أسعار النفط، لكن رفع أسعار الفائدة أضر بالمعنويات".
وأضاف "لكن السوق قد تشهد بعض التصحيح للأسعار بعد المكاسب التي سجلتها هذا الشهر مع تحرك المستثمرين لتأمين مكاسبهم".
وارتفعت أسعار النفط الخام مدفوعة بتوقعات بزيادة الطلب الصيني وتصاعد المخاطر الجيوسياسية، ما فاق أثر مخاوف الركود بعد سلسلة من عمليات رفع أسعار الفائدة من البنوك المركزية ومن بينها بنك إنجلترا.
وتراجع المؤشر القطري 0.9 في المائة إلى 12644 نقطة، مع هبوط أغلب الأسهم المدرجة عليه ومنها سهم مصرف قطر الإسلامي بواقع 1.1 في المائة.
وهبط مؤشر البحرين 0.2 في المائة إلى 1928 نقطة. وانخفض مؤشر مسقط 0.8 في المائة إلى 4473 نقطة. وتراجع مؤشر الكويت 0.7 في المائة إلى 8328 نقطة.
وفي القاهرة، تراجع المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 0.2 في المائة إلى 9933 نقطة. وربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة في البورصة نحو 600 مليون جنيه لينهي تعاملاته عند مستوى 687.4 مليار جنيه، بعد تداولات كلية بلغت 3.1 مليار جنيه.