انتعاش البورصات الخليجية بدعم الشركات القيادية .. و«المصرية» تصعد 1 %
انتعشت معظم البورصات الخليجية أمس بدعم الأسهم القيادية، وذلك في وقت يراهن فيه المستثمرون على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بشدة هذا الأسبوع.
وتربط معظم دول مجلس التعاون الخليجي، عملاتها المحلية بالدولار وتتبع عموما تحركات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما يعرض المنطقة لتأثير مباشر من تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة.
وبحسب "رويترز"، زاد مؤشر دبي الرئيس 0.7 في المائة، مدفوعا بارتفاع سهم شركة إعمار العقارية القيادي 1.6 في المائة، وكذلك سهم بنك دبي الإسلامي 1.3 في المائة.
وفي أبوظبي، صعد المؤشر 0.4 في المائة، مدعوما بزيادة سهم الشركة العالمية القابضة 1 في المائة، بعد أن قالت المجموعة: إنها قررت الاستحواذ على حصة 15 في المائة في مجموعة برجيل القابضة عبر إحدى وحداتها.
وأغلق المؤشر القطري مرتفعا 0.6 في المائة مع صعود سهم "صناعات قطر" للبتروكيماويات 2 في المائة.
وارتفعت أسعار النفط الخام، المحفز الرئيس للأسواق المالية في الخليج، في وقت تنتج فيه "أوبك" وحلفاؤها كميات أقل من حصصها، لكن الأسعار تتجه إلى الانخفاض للشهر الرابع على التوالي قبل زيادة أخرى متوقعة في أسعار الفائدة الأمريكية، التي قد تحد من النمو الاقتصادي والطلب على الوقود.
وارتفع مؤشر مسقط 0.14 في المائة إلى 4476 نقطة. وزاد مؤشر الكويت 0.4 في المائة إلى 8433 نقطة. واستقر مؤشر البحرين عند 1936 نقطة.
وفي القاهرة، أغلق المؤشر الرئيس للبورصة المصرية على ارتفاع 1 في المائة. وتوقع استطلاع أجرته "رويترز" أن يرفع البنك المركزي المصري سعر الفائدة على ودائع الليلة الواحدة 100 نقطة أساس الخميس، في إطار محاولاته لكبح التضخم المتزايد.
وأشار متوسط التوقعات في استطلاع شمل 15 محللا إلى رفع البنك المركزي المصري أسعار الفائدة على الودائع إلى 12.25 في المائة في الاجتماع الدوري للجنة السياسة النقدية. وتوقعوا رفع فائدة الإقراض إلى 13.25 في المائة.