تراجع حاد لبورصات الخليج بسبب مخاوف النمو العالمي .. و«المصرية» تتكبد أكبر خسارة في شهرين
هبطت مؤشرات أسواق الخليج والبورصة المصرية بشكل حاد أمس، إذ ضغطت مشكلات النمو الاقتصادي العالمي على أسعار النفط وأبعدت المستثمرين عن المنطقة. ويستعد المستثمرون لزيادة كبيرة في أسعار الفائدة الأمريكية عندما يجتمع مجلس الاحتياطي الاتحادي هذا الأسبوع، ما قد يؤدي إلى ركود وانخفاض الطلب على الوقود.
وتعرض النفط، الداعم الرئيس لنمو المنطقة، لضغوط إضافية بعد تحذير وكالة الطاقة الدولية من أن نمو الطلب قد يتوقف في الربع الرابع.
وتتأثر دول مجلس التعاون الخليجي، بتحركات مجلس الاحتياطي الاتحادي، مع ربط عملات خمس دول منها بالدولار فقط، وتسير إلى حد بعيد على خطى السياسة النقدية الأمريكية، في حين أن الدينار الكويتي مرتبط بسلة عملات يعتقد أن الدولار يهيمن عليها أيضا.
وبحسب "رويترز"، تسبب قطاع البنوك في انخفاض المؤشر القطري 1.2 في المائة إلى 13079 نقطة مع توقعات بأن يؤدي رفع أسعار الفائدة إلى الضغط على الإقراض للشركات والأسر.
وتراجع مؤشر البحرين 0.05 في المائة إلى مستوى 1937 نقطة بضغط أسهم المال. وهبط مؤشر الكويت 0.3 في المائة إلى 8459 نقطة. وتراجعت تسعة قطاعات على رأسها التكنولوجيا بنحو 5.75 في المائة، فيما ارتفع قطاعا الطاقة والخدمات الاستهلاكية بـ0.03 في المائة و0.01 في المائة على التوالي، واستقر قطاعان آخران.
وأنهى مؤشر مسقط تعاملات أمس متراجعا 0.29 في المائة، بإقفاله عند مستوى 4466 نقطة. وتأثر المؤشر بتراجع الأسهم القيادية، والأداء السلبي للقطاعات مجتمعة، وتقدمها المالي بنحو 0.36 في المائة، بضغط البنك الأهلي القيادي المتراجع 1.54 في المائة، وصحار الدولي بواقع 0.97 في المائة.
وفي القاهرة، انخفض المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 3.1 في المائة إلى 9763 نقطة، في أكبر انخفاض في يوم واحد خلال شهرين ونصف الشهر. وتراجع نحو 25 من أسهمها الـ30.
وتعرض المؤشر، الذي انخفض بأكثر من 18 في المائة حتى الآن هذا العام، لضغوط بسبب هروب المستثمرين وارتفاع تكاليف واردات السلع الأساسية، خاصة منذ التدخل الروسي في أوكرانيا.