ارتفاع معظم البورصات الخليجية بدعم من تعافي النفط والأسواق العالمية

ارتفاع معظم البورصات الخليجية بدعم من تعافي النفط والأسواق العالمية

ساعدت العودة المؤقتة لشهية المخاطرة في أسواق الأسهم العالمية وتعافي أسعار النفط في نهاية الأسبوع الماضي في ارتفاع البورصات الخليجية الرئيسة، إلا أنها ما زالت عرضة للتأثر برفع أسعار الفائدة وتوقعات الطلب على النفط.
وارتفعت أسعار النفط، المحفز الرئيس للأسواق المالية في الخليج، بنحو 4 في المائة الجمعة، مدعومة بتخفيضات فعلية وتهديدات بتقليص الإمدادات، رغم أن العقود الآجلة سجلت انخفاضا للأسبوع الثاني على خلفية التأثر بتوقعات حدوث زيادات كبيرة في أسعار الفائدة وقيود كوفيد - 19 في الصين.
ويهدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بقطع جميع إمدادات الطاقة عن أوروبا إذا تم فرض قيود على الأسعار، كما تلقت الأسعار دعما من إعلان خفض طفيف في خطط إنتاج تجمع "أوبك +".
وزاد المؤشر الرئيس في قطر 1.2 في المائة، مع تحرك جميع الأسهم تقريبا في النطاق الإيجابي، وقفزت أسهم مصرف قطر الإسلامي 2.3 في المائة، كما ارتفعت أسهم صناعات قطر 1.1 في المائة.
وقال دانيال تقي الدين، الرئيس التنفيذي لشركة بي.دي.سويس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن السوق القطرية قد تشهد مزيدا من المكاسب إذا ظلت أسعار الطاقة عند مستوياتها الحالية، وفقا لـ "رويترز".
وتراجع مؤشر البحرين 0.01 في المائة إلى 1927 نقطة خاسرا 0.23 نقطة، وانخفض قطاع المال، مع تراجع سهم مجموعة جي إف إتش 1.37 في المائة وبنك السلام 1.1 في المائة.
وزاد مؤشر مسقط 0.15 في المائة إلى 4520 نقطة. وأسهم القطاع المالي في الأداء الإيجابي للمؤشر العام، وانفرد القطاع بارتفاع نحو 0.31 في المائة، مدفوعا بصعود سهم بنك ظفار 3.08 في المائة، وارتفع سهم الدولية للاستثمارت 1.56 في المائة.
وارتفع مؤشر الكويت 0.2 في المائة إلى 8440 نقطة بدعم ثمانية قطاعات تقدمها الطاقة، وبلغت قيمة التداول 29.29 مليون دينار، وزعت على 207.72 مليون سهم، بتنفيذ 7.08 ألف صفقة.
وفي القاهرة، أغلق المؤشر الرئيس للبورصة المصرية على ارتفاع 0.7 في المائة وسط أحجام تداول أعلى، وارتفع سهم "السويدي إلكتريك" لحلول الطاقة 3.7 في المائة.

الأكثر قراءة