تراجع النفط يهوي بالأسهم الخليجية.. وتدفق الاستثمارات الدولية ينعش "المصرية"
تراجعت معظم أسواق الخليج اليوم الخميس بعد أن أذكى التباطؤ العالمي المخاوف بشأن الطلب على النفط، مما أدى إلى تراجع أسعارها إلى أدنى مستوياتها منذ عدة أشهر.
وتراجع المؤشر الرئيس في السعودية 0.3 في المائة ليتكبد خسائر لرابع جلسة بعد أن تعرضت أسهم الطاقة والقطاع المالي لضغوط من عمليات البيع.
وخسر البنك الأهلي السعودي 1.9 في المائة كما تراجع سهم شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط 1 في المائة.
وهبط المؤشر الرئيس في دبي 0.7 في المائة في طريقه لتكبد خسائر للأسبوع الثاني. وقادت أسهم القطاع المالي معظم القطاعات الأخرى للتراجع.
وتواجه الإمارة، رياحا معاكسة من نمو أبطأ من المتوقع في أسعار العقارات في العامين الجاري والمقبل.
وتتسبب الضغوط التضخمية المتصاعدة بجانب ارتفاع أسعار الفائدة في الحيلولة دون شراء الأجانب على وجه الخصوص للعقارات في الإمارة التي تعتبرها قطاعا رئيسا.
وبحسب "رويترز" ارتفع مؤشر أبوظبي 0.7 في المائة بعد أن زادت موجات البيع الأخيرة من جاذبية السوق للمستثمرين الذين يتطلعون إلى الشراء في فترات الضعف.
وقال أحمد أيوب من تريدرز هب "سوق الأوراق المالية في أبوظبي انتعشت بعد تراكم الخسائر لمدة شهر تقريبا... وهنا يمكن للمتعاملين دفع السوق للصعود إلى حد ما بعد مرحلة تصحيح الأسعار هذه".
وأدت جلستان متتاليتان من تحقيق المكاسب إلى وضع المؤشر على مسار تحقيق انتعاش أسبوعي بعد أن ظل في المنطقة الحمراء لمدة ثلاثة أسابيع متتالية.
وارتفع مؤشر الأسهم القيادية في البورصة المصرية 0.3 في المائة مع استقرار معظم القطاعات في المنطقة الإيجابية على خلفية تدفقات من رأس المال الأجنبي. مع ذلك، أدى ارتفاع أسعار المستهلكين، التي قفزت 15 في المائة الشهر الماضي، إلى الحد من مكاسب المؤشر.
وتشهد البورصة المصرية انتعاشا نوعا ما بفضل تدفق المستثمرين الدوليين. وأشار أيوب إلى أن السوق لا تزال تحت ضغوط مع استمرار ارتفاع التضخم.