مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يعقد «الملتقى التنسيقي للمؤسسات السعودية»
عقد مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية أمس، "الملتقى التنسيقي للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية"، بمشاركة أكثر من 35 مؤسسة لغوية سعودية، لمناقشة فرص التنسيق والتكامل وآفاق الشراكة بين هذه المؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية.
ويعتزم المجمع إقامة الملتقى بشكل دوري، لجمع الجهات السعودية المعنية باللغة العربية، وإبراز دور المؤسسات السعودية في خدمة اللغة العربية تخطيطا وتعليما ونشرا، بحيث يتناول كل لقاء من لقاءاته موضوعا محددا، مع استعراض لأوجه الإنجاز والشراكة.
وعلى هامش الملتقى، وقعت مذكرات تفاهم بين مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية وكل من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجامعة الملك عبدالعزيز، والجامعة الإسلامية لتوحيد الجهود في خدمة اللغة العربية، وتوثيق الصلة بالمؤسسات اللغوية والتعليمية.
وتتمثل مجالات التعاون المشترك في إجراء دراسات حول مكانة اللغة العربية في الثقافة العربية، ودراسات حول اللهجات في مناطق المملكة، وإنشاء برامج لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وإصدار معاجم للغة العربية، ومعاجم متخصصة في اللهجات الفصيحة واللغة المتداولة، وإجراء الأبحاث في مجال حوسبة اللغة العربية، وبناء المعاجم الرقمية والمدونات اللغوية، وتطوير حلول رقمية مساعدة، والاستفادة من قواعد البيانات الخاصة بالإنتاج العلمي والثقافي، إضافة إلى المشاركة في البرامج والفعاليات والمؤتمرات والمعارض والندوات العلمية.
وينطلق تنظيم مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية لـ"الملتقى التنسيقي للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية" من أهمية العمل اللغوي المؤسس، وفق رؤية استراتيجية منضبطة، وذلك عبر القراءة الواعية للواقع اللغوي، والسعي لاستشراف المستقبل وتوجيهه بما يخدم لغة الضاد.
يشار إلى أن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية أطلق أخيرا النسخة الثانية من مسابقة "تحدي الأطفال للإلقاء"، عبر منصة تويتر، بشراكة استراتيجية مع الموسوعة العالمية للأدب العربي "أدب"، وجوائز تزيد قيمتها على 200 ألف ريال.
وتستهدف المسابقة الأطفال من سن الخامسة حتى الـ12، من جميع أنحاء العالم. وتنطوي على أهداف سامية تتمثل في لفت الانتباه إلى المهتمين باللغة العربية وفنونها وتشجيع مواهبهم، وتتيح الفرصة للمواهب من الأطفال لتقديم ما يبرز قدراتهم اللغوية والأدائية، وتجسيد جمال اللغة العربية من خلال إلقاء أبنائها، إضافة إلى تمكين الجمهور العربي العام من الاطلاع على إبداعات لغوية لا تقل عن الإبداعات في المجالات الأخرى.