عوائد السندات تلقي بظلالها على تعاملات "وول ستريت" .. ومخاوف اندلاع أزمة طاقة تؤثر في "الأوروبية"
بدأت المؤشرات الرئيسة في "وول ستريت" تعاملات أمس دون تغيير يذكر مع استمرار عوائد السندات في الارتفاع في ظل توقعات المستثمرين بأن يواصل مجلس الاحتياطي الفيدرالي سياسة رفع أسعار الفائدة بهدف كبح التضخم.
ووفقا لـ "رويترز"، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 0.33 نقطة عند الافتتاح إلى 31145.63 نقطة. كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 1.24 نقطة أو 0.03 في المائة إلى 3909.43 نقطة، وزاد مؤشر ناسداك المجمع 14.47 نقطة أو 0.13 في المائة إلى 11559.38 نقطة.
من جهة أخرى، انخفضت الأسهم الأوروبية أمس، إذ قادت شركات التعدين والطاقة الخسائر مع استمرار مخاوف المستثمرين بشأن توقعات الطلب في أعقاب بيانات تجارية ضعيفة من الصين.
وتراجع مؤشر النفط والغاز الأوروبي 2.2 في المائة، في حين خسر مؤشر التعدين 2.3 في المائة.
وقاد كلا المؤشرين الفرعيين تراجعا عاما في مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الذي انخفض 0.9 في المائة بعد تحقيق مكاسب هامشية في الجلسة السابقة.
وأظهرت البيانات الواردة من الصين تباطؤ الصادرات والواردات في آب (أغسطس) مع تسجيل الاقتصاد نموا دون التوقعات إلى حد كبير في ظل تسبب ارتفاع التضخم في تراجع الطلب في الخارج بجانب الأثر السلبي لقيود كوفيد - 19 الجديدة وموجات الحر على الإنتاج.
كما تأثرت الأسواق الأوروبية على نطاق واسع بالمخاوف من اندلاع أزمة طاقة وسط ارتفاع الأسعار وتوقف أكبر خط أنابيب للغاز الطبيعي الروسي إلى المنطقة.
وفي آسيا، تراجعت الأسهم اليابانية أمس، إذ طغت مخاوف المستثمرين المستمرة بشأن التباطؤ الاقتصادي على الأداء القوي لأسهم شركات التصدير، التي ارتفعت بفعل هبوط الين.
وانخفض مؤشر نيكاي 0.71 في المائة مقتفيا أثر خسائر البارحة الأولى في "وول ستريت"، حيث تراجعت المؤشرات الرئيسة الثلاثة بعد أن أكد تقرير قطاع الخدمات الأمريكي التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيحافظ على موقفه إزاء رفع أسعار الفائدة.
وتراجع مؤشر نيكاي 27268.70 نقطة في التعاملات المبكرة، وهو أدنى مستوى له منذ 19 يوليو، قبل أن يغلق عند 27430.30 نقطة. وخسر مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.57 في المائة.
ومن بين 225 سها مدرجا على مؤشر نيكاي، تراجع 165 سهما، وحقق 56 سهما مكاسب واستقرت أربعة أسهم دون تغيير.
وتسببت أسهم شركات التكنولوجيا في انخفاض المؤشر، حيث كان لسهمي شركة طوكيو إلكترون لصناعة الرقائق ومجموعة سوفت بنك التأثير السلبي الأكبر.
وحققت بعض أسهم المؤشر مكاسب بعد أن انخفض الين الياباني إلى أدنى مستوى له منذ 24 عاما عند 144.380 مقابل الدولار، ما عزز الإيرادات الخارجية للمصدرين.
وكانت الشركات المصنعة للسيارات الأفضل أداء، إذ ارتفع سهم ميتسوبيشي 3.61 في المائة وسوبارو 3.37 في المائة ومازدا موتور 2.45 في المائة.
إلى ذلك، أغلقت معظم أسواق الأسهم الرئيسة في الخليج على تراجع أمس في ظل تقلب أسعار النفط بسبب مخاوف الطلب، بينما ارتفع مؤشر أبوظبي.
وانخفض مؤشر قطر 0.8 في المائة ليتراجع في ثمان من آخر تسع جلسات تداول. وهبط سهم شركة صناعات قطر لإنتاج البتروكيماويات 1.7 في المائة وانخفض سهم "أوريدو" 2.4 في المائة.
وفي دبي، انخفض المؤشر الرئيس 0.4 في المائة مع تجاوز الخاسرين عدد الرابحين، متأثرا بتراجع سهم شركة إعمار العقارية القيادي 1.8 في المائة، وكذلك سهم "العربية للطيران" 2.3 في المائة.
وصعد مؤشر أبوظبي 0.6 في المائة، مدعوما بارتفاع سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك البلاد، 0.8 في المائة.