الأسهم السعودية تكسب 51 نقطة رغم انخفاض السيولة إلى أدنى مستوى منذ منتصف يوليو

الأسهم السعودية تكسب 51 نقطة رغم انخفاض السيولة إلى أدنى مستوى منذ منتصف يوليو
الأسهم السعودية تكسب 51 نقطة رغم انخفاض السيولة إلى أدنى مستوى منذ منتصف يوليو

عادت الأسهم السعودية إلى الارتفاع 51 نقطة بنحو 0.43 في المائة لتغلق عند 12194 نقطة، بينما زاد مؤشر إم تي 30 الذي يقيس أداء الأسهم القيادية 11 نقطة بواقع 0.66 في المائة، ليظهر دعم الأسهم القيادية لارتفاع المؤشر العام على الرغم من انخفاض السيولة إلى أدنى مستوى منذ منتصف يوليو. أشير في التحليل السابق إلى أن السوق ستبحث عن تماسكها عند المستويات الحالية وحتى 12090 نقطة وكانت أدنى نقطة خلال الجلسة عند 12073 نقطة. تداول السوق في مستويات 12200 نقطة سيعزز فرص السوق في الوصول إلى 12330 نقطة. وجاء انخفاض التداولات في وقت يسبق اجتماع "أوبك +"، وترقبا لما يستجد في الاجتماع بشأن مستوى الإنتاج في ظل الحرب الروسية وتأثيرها في الإمدادات والاتفاق النووي الإيراني، إضافة إلى مستجدات الاتفاقية الجديدة لما بعد 2022. انخفاض التداول لم يعم جميع مكونات السوق، فتضاعف حجم التداول على "الرياض ريت" تزامنا مع موعد أحقية الأرباح.
الأداء العام للسوق
افتتح المؤشر العام عند 12107 نقاط، واتجه نحو أدنى نقطة في الجلسة عند 12073 نقطة فاقدا 0.57 في المائة، بينما الأعلى عند 12225 نقطة بـ0.69 في المائة، وفي نهاية التداول أغلق عند 12194 نقطة رابحا 0.43 في المائة بما يعادل 51 نقطة. وتراجعت السيولة 34 في المائة بواقع 2.3 مليار ريال، لتصل إلى 4.5 مليار ريال، بينما انخفضت الأسهم المتداولة 31 في المائة بواقع 50 مليون سهم إلى 112 مليون سهم متداول. أما الصفقات، فتراجعت 24 في المائة بنحو 91 ألف صفقة عند 291 ألف صفقة.
أداء القطاعات
ارتفع 11 قطاعا مقابل تراجع البقية. وتصدر المرتفعة قطاع الرعاية الصحية بنحو 1.8 في المائة، ثم السلع الرأسمالية 1.65 في المائة، وحل ثالثا الاستثمار والتمويل بـ1.62 في المائة. بينما تصدر المتراجعة المرافق العامة بنحو 1.45 في المائة، يليه السلع طويلة الأجل 1 في المائة، وحل ثالثا التأمين بما يعادل 0.88 في المائة.
وكان الأعلى تداولا قطاع المواد الأساسية بنحو 28 في المائة بقيمة 1.2 مليار ريال، يليه البنوك 14 في المائة ما يمثل 656 مليون ريال، وحل ثالثا الاتصالات 7 في المائة بنحو 421 مليون ريال.
أداء الأسهم
تصدر الأسهم الأكثر ارتفاعا زجاج بنحو 5.7 في المائة ليبلغ 40.85 ريال، يليه أسواق المزرعة بـ5.5 في المائة ليصل إلى 24.12 ريال، وحل ثالثا سهم الخزف السعودي 4.9 في المائة حيث أغلق عند 45.60 ريال. في المقابل، تصدر الأسهم الأكثر انخفاضا "الإنماء طوكيو م" بواقع 4.5 في المائة ليغلق عند 23.88 ريال، يليه "رتال" بـ3.7 في المائة إلى 131 ريالا، وحل ثالثا سهم تعليم ريت 3.2 في المائة مغلقا عند 12.60 ريال.
وكان الأعلى تداولا سهم "سابك للمغذيات الزراعية" بقيمة 275 مليون ريال، يليه معادن بنحو 269 مليون ريال، وحل ثالثا "إس تي سي" بـ268 مليون ريال.
وحدة التقارير الاقتصادية

الأكثر قراءة