بورصات الخليج تقتفي أثر الأسواق العالمية .. و«المصرية» تكسب 1.8 %

بورصات الخليج تقتفي أثر الأسواق العالمية .. و«المصرية» تكسب 1.8 %

أغلقت معظم البورصات الرئيسة في منطقة الخليج على ارتفاع أمس، متتبعة انتعاش أسعار النفط والأسهم العالمية، وصعد مؤشر بورصة دبي بدعم ارتفاع سهم "إعمار العقارية".
وبحسب "رويترز"، صعد مؤشر دبي 1.2 في المائة مدعوما بإغلاق سهم "إعمار العقارية" على ارتفاع بنحو 4 في المائة، في أكبر مكاسب يومية منذ أكثر من عام، على خلفية خطط لرفع حد الملكية الأجنبية.
ومن المقرر أن يصوت المساهمون أيضا في 21 سبتمبر على الاستحواذ على أصول معينة من "دبي القابضة" مقابل سندات إلزامية قابلة للتحويل بقيمة 3.75 مليار درهم "1.02 مليار دولار".
والشركة أيضا بصدد إتمام صفقة لبيع منصتها الإلكترونية للأزياء "نمشي" إلى "نون"، وهي شركة للتجارة الإلكترونية، مقابل 335.2 مليون دولار.
واستقرت أسعار النفط، المحفز الرئيس للأسواق المالية في الخليج، على خلفية احتمال أن تحد مجموعة "أوبك+" من إمدادات النفط، لكن احتمالا بالتوصل لاتفاق يعيد صادرات النفط الإيرانية الخاضعة للعقوبات إلى السوق حد من المكاسب.
وارتفع المؤشر القطري 0.7 في المائة، مع صعود سهم شركة صناعات قطر للبتروكيماويات 2.1 في المائة.
وزاد مؤشر أبوظبي 0.2 في المائة، مع ارتفاع سهم أدنوك للحفر 0.28 في المائة، وموانئ أبوظبي 0.59 في المائة، والدار العقارية 3.73 في المائة، ودانة غاز 0.93 في المائة، وبنك أبوظبي الأول 0.91 في المائة.
وارتفع مؤشر البحرين 0.01 في المائة إلى 1901 نقطة. وانخفض مؤشر الكويت 0.4 في المائة إلى 8706 نقاط. وأنهى مؤشر مسقط تعاملات أمس على تراجع بـ 0.31 في المائة إلى 4538 نقطة.
وفي القاهرة، ارتفع المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 1.8 في المائة، مع إغلاق 28 من أصل 30 سهما على ارتفاع، بما في ذلك سهم البنك التجاري الدولي الذي زاد 1 في المائة.
وقال دانيال تقي الدين، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى بي.دي سويس، إن البورصة المصرية عادت إلى الصعود بفضل اتجاه الشراء القوي من المستثمرين المحليين.
وتعرض المؤشر، الذي انخفض بأكثر من 13 في المائة حتى الآن هذا العام، لضغوط بسبب الانخفاض الحاد في حيازات المستثمرين الأجانب وارتفاع تكاليف واردات سلع أساسية، خاصة منذ التدخل الروسي في أوكرانيا.

الأكثر قراءة