مهرجان العودة إلى الرياض .. سعوديات يحفزن خيال الأطفال بالألعاب الحركية
يعمل مهرجان العودة إلى الرياض على أن تتناسب جميع فعالياته مع جميع المستويات العمرية، حيث تعمل تجربة المهنة على تحديد طموحات الأطفال وتوجهاتهم المستقبلية، عبر مسارات مختلفة، تشمل الهندسة المعمارية، والاستديو، والمحور الإعلامي.
وتسهم الفعالية في تمكين الأطفال من اختيار تجاربهم المهنية المستقبلية في مبنى المهن والوظائف، وتعمل مجموعة من الفتيات السعوديات على تحفيز خيال الأطفال الزوار، عبر مجموعة من التجارب الواقعية والألعاب الحركية المساعدة على تنمية المهارات الفكرية، وطرق التحدث والتواصل مع الآخرين.
ويأتي الرواق المخصص لـ"يجوب" في منطقة التسوق بالمهرجان، حيث يقضي الأطفال أوقاتهم مع مجموعة من السعوديات المتخصصات في ابتكار الألعاب الطبيعية التي تمثل حجر الأساس في التنمية المعرفية، بعيدا عن ترفيه الشاشات، كالتلفاز، والبلايستيشن، وألعاب الكمبيوتر.
ويدفع الجناح الأطفال إلى الاستفادة من لعبة "بان بو" لاستكشاف محيطهم، وإيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجههم في التجربة المعتمدة على بناء البيوت وتصميمها.
وتخصص مشرفات "يجوب" للأطفال خيارات متنوعة، تسهم في رفع مهاراتهم الذهنية، وفقا لأعمارهم، من خلال مراعاة الفوارق الفردية والفكرية بينهم، إضافة إلى تشجيع الصغار على طرح الأسئلة والبحث عن إجاباتها.
وتشتمل فعاليات المهرجان، على اكتشاف المواهب، وركوب مكوك الفضاء، وزراعة شجرة، ورسم لوحات عالمية، وتعلم الغناء الأوبرالي، وفنون الطبخ، وزيارة القمر، ومشاهدة الديناصورات، والتجارب الكيمياوية، وتقديم نشرات الأخبار، ورحلات حول الكواكب.
يشار إلى أن المهرجان يحتضن مجموعة من الخيارات الترفيهية والعروض المحلية والعالمية المتناسبة مع جميع أفراد الأسرة، وتتواصل فعالياته حتى 5 أيلول (سبتمبر) المقبل، في حين يفتح أبوابه للزوار طوال أيام الأسبوع، بدءا من السادسة مساء، وحتى الـ12 بعد منتصف الليل، ويضم مناطق خاصة بالمطاعم، والمقاهي، وقسما للمتاجر والتسوق والألعاب، إلى جانب مراكز متخصصة في بيع الاحتياجات الدراسية للزوار.