المؤشر القطري يدفع معظم بورصات الخليج للتراجع بفعل مخاوف الركود
أغلق معظم البورصات الخليجية على انخفاض أمس مع تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة بسبب مخاوف الركود وأسعار الطاقة المتقلبة، وتصدر المؤشر القطري الخاسرين في المنطقة.
وتراجعت الأسهم الآسيوية للجلسة السابعة على التوالي بعد ارتفاع أسعار الطاقة الأوروبية مجددا، ما أثار مخاوف الركود ورفع عوائد السندات في حين تراجع اليورو إلى أدنى مستوياته في 20 عاما.
وصعدت أسعار الغاز في الاتحاد الأوروبي 13 في المائة البارحة الأولى لتصل إلى ذروة قياسية.
وبحسب "رويترز"، هبط المؤشر القطري 1.5 في المائة مع تراجع معظم الأسهم على المؤشر بما في ذلك بنك قطر الوطني، أكبر البنوك الخليجية، الذي انخفض 3.2 في المائة.
وقال أحمد فؤاد رئيس المبيعات لدى إمبوريوم كابيتال، إن المستثمرين تحركوا لتأمين مكاسبهم، مضيفا أنه رغم ذلك فإن السوق ربما تجد بعض الدعم من أسعار الغاز الطبيعي المرتفعة.
وتراجع المؤشر الرئيس للأسهم في دبي 0.5 في المائة متأثرا بهبوط 1.4 في المائة في سهم بنك دبي الإسلامي. وأغلق مؤشر الأسهم في أبوظبي منخفضا 0.2 في المائة.
وارتفع مؤشر الكويت 1.7 في المائة إلى 8807 نقاط بدعم من أسهم البنوك، ولا سيما سهم بيت التمويل الكويتي "بيتك" الذي صعد 4.2 في المائة.
وارتفع سهم بنك برقان 4.6 في المائة وسهم بنك بوبيان 3.8 في المائة وبنك الكويت الوطني 0.4 في المائة وبنك الخليج 0.6 في المائة.
وزاد مؤشر البحرين 0.05 في المائة إلى 1900 نقطة. وهبط مؤشر مسقط 0.33 في المائة إلى 4602 نقطة.
وفي القاهرة، هبط مؤشر الأسهم القيادية في البورصة المصرية 1.1 في المائة.
ويتعرض المؤشر المصري، الذي مني بخسائر تزيد على 15 في المائة حتى الآن هذا العام، لضغوط بسبب هبوط حاد في حيازات المحافظ لدى المستثمرين الأجانب وارتفاع تكاليف واردات السلع الأساسية، خصوصا منذ التدخل الروسي في أوكرانيا.