طُرْفة لغويّة
ينسب للأصمعي أنه قال: كنت أقرأ: "وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ".
وكان بجانبي أعرابي فقال: كلامُ مَن هذا؟
فقلت: كلام الله.
قال: أعِد.
فأعدت؛ فقال: ليس هذا كلام الله؛ فانتبهتُ، فقرأتُ: "وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" سورة المائدة، آية: 38.
فقال: أصبت، فقلت: أتقرأ القرآن؟ قال: لا.
قلت: فمن أين علمت؟ فقال: يا هذا، عزَّ فحكم فقطع، ولو غفر ورحم لما قطع! فالأعرابي هنا ربط سياق الآية بالنهاية المناسبة للمقام.