إغلاق متحف يحكي قصة حادثة 11 سبتمبر ونقل محتوياته
أغلقت الجهات المختصة في أمريكا، متحفا في مدينة نيويورك يحكى قصة حادثة الـ11 من سبتمبر، بعد 16 عاما من افتتاحه، وذلك بعد تراجع عدد الزوار بشكل كبير.
وبعد إغلاق المتحف، تم نقل عارضة فولاذية من مركز التجارة العالمي للتخزين، إضافة إلى قطع أخرى مثل معدات فرق الإنقاذ التي وصلت أولا إلى الموقع وأجزاء من الطائرتين اللتين اصطدمتا بالبرجين. وقالت جينيفر آدامز ويب المؤسسة المشاركة للمتحف والرئيسة التنفيذية لجمعية عائلات 11 سبتمبر غير الربحية، التي ساعدت على إنشاء المتحف، إن عدد زواره تراجع من نحو 300 ألف زائر سنويا قبل الإغلاق الذي استمر ستة أشهر في 2020 بسبب جائحة فيروس كورونا إلى 26 ألفا فقط في 2021.
وأضافت، "الزوار فقط لم يرجعوا"، مشيرة إلى أن الطريقة الوحيدة التي كان يمكن أن تسمح ببقاء المتحف مفتوحا هي الحصول على دعم من الحكومة.
وقالت إن المتحف لم يتمكن من الحصول على دعم كهذا على الرغم من شهور من المحادثات مع إدارة الشؤون الثقافية في مدينة نيويورك ومكاتب أخرى.
وقالت آدامز ويب إن الاختلاف الرئيس بين متحف التكريم والمتحف الأكبر القريب منه، وهو النصب التذكاري ومتحف 9/11 المقام في موقع مركز التجارة العالمي، هو أن برنامجها كان يركز على قصص الأشخاص الذين تأثروا مباشرة بالهجوم.
وقال بيتوينسكي أحد المتطوعين في المتحف، إنه وآخرين تم إجلاؤهم، وإنهم ساعدوا زميلا في العمل يجلس على كرسي متحرك، واستغرق الأمر أكثر من ساعة للنزول.
وأضاف بيتوينسكي أنهم عندما خرجوا أخيرا رأوا دخانا وحطاما و"أشخاصا يقفزون من الطوابق العليا في البرجين".
وتابع بيتوينسكي قائلا إنه إضافة إلى مساعدة الناس على فهم ما حدث في ذلك اليوم وتكريم الضحايا وأول المستجيبين من فرق الطوارئ، فإن المتحف "ساعدني شخصيا على مواصلة التعافي".
ويعتزم المتحف مواصلة تقديم مواد تعليمية عبر الإنترنت ودعم المجتمع، لكنه أوقف الجولات التي ينظمها بقيادة مرشدين. وقالت آدامز ويب إن أكثر من 500 ألف شخص شاركوا في الجولات منذ افتتاح المتحف في 2006، ومن المقرر نقل القطع المعروضة إلى متحف ولاية نيويورك.