قصص ملهمة للموهوبين الجدد .. شفرة الإبداع بالتدريب العميق والشغف
دعا سبعة أعضاء من خريجي مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" زملاءهم الموهوبين والمبدعين الجدد إلى أهمية الصقل والتدريب لمهاراتهم كي يتحول بذل الجهد إلى موهبة حقيقية.
وسرد الأعضاء، الذين يحملون شهادات عليا ومناصب قيادية في القطاعين العام والخاص، قصص نجاحهم كرواد أعمال، وباحثين، وخريجي أفضل الجامعات العالمية، وتجربتهم مع موهبة.
وأكدوا خلال حفل "ملتقى رابطة موهبة" في الرياض أمس، أهمية تنمية روح الإبداع والابتكار لدى الناشئة، وصناعتها منهجيا، لتسهم بشكل مباشر في التنمية الشاملة، وبناء مجتمع الاقتصاد المعرفي، إذ إن الواقع التنافسي في عالم اليوم لا يحتمل هدر الطاقات البشرية، منوهين أن شفرة الموهبة والقادرة على صقل المهارات ومن ثم الإبداع فيها تتضمن التدريس المتخصص والتدريب العميق والشغف.
وقال فيصل الدويش رئيس مجلس إدارة موهبة، إن موهبة خلال 25 عاما تعمل على تحقيق رؤيتها وتجسيد رسالتها، وبناء منهجيتها في اكتشاف الموهوبين والمبدعين، للوصول إلى المرحلة الراهنة، مرحلة الاستثمار في الطاقات الشابة السعودية الممكنة، الممثلة اليوم في أعضاء رابطة موهبة. وأكد أن الرابطة وأعضاءها، يحظون بدعم المؤسسة منذ تدشين الرابطة في فبراير 2019، برعاية وزير التعليم، مشيرا إلى أهمية الدور الريادي للرابطة وأعضائها.
وأشاد رئيس مجلس إدارة موهبة بقدرات أعضاء رابطة موهبة التي جعلتهم منافسين عالميا، مشددا على تطلع الجميع إلى دور فاعل لأعضاء الرابطة، من خلال التواصل فيما بينهم، وتبادل الخبرات والتجارب والمبادرات لقيادة القطاعات التنموية، وريادة الأعمال، وتشكيل المستقبل، سعيا إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وبرامجها التنفيذية ومشاريعها التنموية.
من جانبها، أوضحت الدكتورة آمال الهزاع الأمين العام المكلف لموهبة، أن الرابطة برهنت على نجاحها خلال عمرها القصير، وحققت عديدا من المنجزات، من خلال كونها منصة لتبادل الخبرات بين أعضائها.
وأشارت الهزاع إلى أن تدشين رابطة موهبة منذ أربعة أعوام، جاء تتويجا لجهود المؤسسة في دعم طلابها، والإسهام في تعزيز التواصل بين الموهوبين، لتبادل الخبرات وتقديم الاستشارات، وتوفير فرص تعاونية وتطوعية. وتضمن حفل ملتقى رابطة موهبة، عرض إنجازات رابطة موهبة، وخدماتها.