رحيل فهد بن مفيريج .. المثقف والمؤرخ الاجتماعي والتراثي
ودعت الرياض فهد بن مفيريج، أحد مؤرخيها المهتمين بتوثيق نشأة أحياء العاصمة وأحوال أسرها.
ويعد الراحل ابن مفيريج - رحمه الله - ذو اطلاع على أحياء الرياض القديمة وعائلاتها، كما أنه يملك معلومات زاخرة عن التراث والتاريخ العربي والإسلامي، إضافة إلى أنه كان يملك ديوانية تراثية تغص بقطع قديمة وأدوات عتيقة تحمل عبق الماضي الجميل.
وعرف الفقيد بكنية أبي هشام، وكان مؤرخا اجتماعيا لعاصمة السعودية وفي توثيق نشأة المدينة، وأحوال عائلاتها، وكانت له عشرات المشاركات الإعلامية والبحثية.
ويعود الفقيد فهد بن مفيريج إلى مركز دخنة التابع لمحافظة الرس، ونشأ في الظهيرة، وترعرع في حوطة خالد، وبقي وفيا لماضيه التراثي باحتفاظه بمقتنياته.
ويعرف الراحل بأنه مؤرخ ومهندس سعودي أسهم في توثيق مختلف المحطات التاريخية للمملكة عامة، وللعاصمة الرياض خاصة، إضافة إلى كونه ضمن المؤرخين للعائلات السعودية في مدينة الرياض، وكان بمنزلة المقصد للباحثين الاجتماعيين في مختلف مناطق المملكة.
وقال كتاب ونشطاء في منصة التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن الراحل فقدته الساحة السعودية، معددين أبرز مآثره الثقافية وإنتاجه التاريخي.
وكتب رشود الخريف: "افتقدنا فهد المفيريج صاحب الأخلاق العالية والتعامل الراقي والمعرفة الوافرة عن تاريخ الرياض ومعالمها وأحيائها، اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه فسيح جناتك، التعازي لأبنائه وأصدقائه وذويه".
وشاركه الرأي إبراهيم المجري وكتب: "فهد المفيريج من المؤرخين المميزين، يتميز بمعرفة واسعة وثقافة عالية وأسلوب ممتع، ويعد مرجعا موثوقا في تاريخ الرياض على وجه الخصوص".
وكتب الدكتور عبداللطيف الحميد: "فقدنا وفقدت العاصمة الرياض أحد مؤرخيها وحامل ذكرياتها وتاريخها الاجتماعي الصديق فهد المفيريج".