أسواق الأسهم تترقب بيانات النمو الأمريكي وقرار "الفيدرالي" .. هدوء يسبق العاصفة
انخفضت المؤشرات الرئيسة في وول ستريت عند الافتتاح، أمس، بعد أن أثارت أرباح دون التوقعات لمتاجر "وولمارت" مخاوف في قطاع البيع بالتجزئة من أن المستهلكين يخفضون إنفاقهم في مواجهة التضخم الذي بلغ أعلى مستوياته منذ عقود.
وبحسب "رويترز"، نزل مؤشر داو جونز الصناعي 40 نقطة، أي 0.13 في المائة، إلى 31950.04 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 التداول أيضا بواقع 13.62 نقطة، أي 0.34 في المائة، إلى 3953.22 نقطة. ونزل مؤشر ناسداك المجمع 81.13 نقطة، أي 0.69 في المائة، إلى 11701.53 نقطة.
وقال جيفري هالي من شركة أواندا لتداول الأوراق المالية في سنغافورة قبيل صدور بيانات النمو في الولايات المتحدة وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخصوص الفائدة، مضيفا أن "الأسواق بالتأكيد في وضع الانتظار والترقب.. إنه الهدوء الذي يسبق العاصفة".
من جهة أخرى، هبطت الأسهم الأوروبية أمس متأثرة بتراجع أسهم متاجر البيع بالتجزئة وسهم بنك يو.بي.إس السويسري ما عوض أثر ارتفاع أسهم شركات النفط وسهم "يونيليفر" الذي زاد بعد توقعات بارتفاع المبيعات. ونزل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1 في المائة وسط مخاوف من ركود اقتصادي.
ومن المقرر أن تخفض روسيا بدرجة أكبر إمداداتها من الغاز لأوروبا في حين يترقب المستثمرون رفعا محتملا للفائدة الأمريكية في اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي اليوم.
وكانت أسهم شركات البيع بالتجزئة أكبر خاسر ونزل مؤشرها الفرعي 2.3 في المائة متأثرا بتحذيرات بشأن الأرباح من سلسلة متاجر وولمارت الأمريكية.
وكان أكبر رابح سهم شركة يونيليفر الذي ارتفع 2.2 في المائة بعد أن رفعت الشركة توقعاتها للمبيعات في العام بأكمله.
ونزل سهم بنك يو.بي.إس السويسري 5.7 في المائة بعد أن سجل ربحا صافيا أقل من المتوقع في الربع الثاني من العام.
وفي آسيا، تراجع مؤشر نيكاي الياباني بصورة طفيفة أمس، في حين استقر مؤشر توبكس الأوسع نطاقا.
وأغلق نيكاي منخفضا بواقع 0.16 في المائة، وهو ثاني انخفاض يومي له على التوالي.
وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك للتكنولوجيا 3.2 في المائة، وهو أكبر مكسب يومي في نحو شهر. ومن بين الرابحين الآخرين شركة التأمين "طوكيو مارين هولدنجز" التي زاد سهمها 1.6 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة جيه.جي.سي هولدنجز للهندسة وشركة إنبكس المصدرة للنفط والغاز 3.3 في المائة.
وأدت مخاوف الإمدادات في أوروبا إلى رفع أسعار الطاقة والغاز العالمية. وكان الدولار مستقرا عند 136.68 ين. ويتوقع متعاملون رفع سعر الفائدة الأمريكية بمقدار 75 نقطة أساس اليوم، غير أن الشكوك تحوم حول المسار المستقبلي لأسعار الفائدة وسط إشارات على بعض التذبذب في الاقتصاد الأمريكي.