«الغدير العراقي» يدعو إلى توعية المجتمعات وحمايتها من التشهير ونشر الشائعات
دعا مؤتمر الغدير في جلسته الافتتاحية أمس إلى وضع ضوابط جديدة لحماية المجتمع من التشهير ونشر الشائعات والافتراء والتهويل.
وطالب المؤتمر بصياغة ضوابط للإعلام الجديد ومفاهيم رئيسة لترسيخ القيم والوعي الأخلاقي والابتكار والإبداع في عمله، بعد زيادة دور الإعلام الرقمي وتأثيره في الرأي العام.
جاء ذلك خلال افتتاح مهرجان الغدير الدولي الـ13 للإعلام في العاصمة العراقية بغداد، تحت شعار "المهنية والأخلاق"، بحضور عدد كبير من الشخصيات العامة والسياسية والصحافية والإعلامية، وبمشاركة 183 مؤسسة إعلامية عربية ودولية، و64 صحيفة ووكالة أنباء دولية.
وأوضح مضر البكاء، رئيس المهرجان، أن "صناعة الإعلام تحظى باهتمام كبير لدوره في البناء المعرفي والتأثير الوجداني والاستقطاب، ما يجعلنا نحتاج إلى تطوير التشريعات الإعلامية الحالية لتعزيز دور الإعلام في احترام حرمة الحياة الخاصة، وزيادة دور المجتمع في مجال مكافحة العنف والحض على الكراهية، للمحافظة على مصالح المجتمع بدلا من حالة الفوضى الإلكترونية". ونبه إلى أهمية تطوير دور الإعلام في بناء الإنسان، وبناء الجانب النفسي والمعرفي والسلوكي، للفرد والمجتمع، انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية للإعلام والمحافظة على الأخلاقية للمجتمع، والتزام الإعلام أثناء أداء دوره بالمهنية اللازمة لكي يقوم بدور فاعل في خدمة قضايا المجتمع والوطن.
من جانبه، طالب السيد هادي العمري، راعي المؤتمر، بضرورة قيام وسائل الإعلام بأداء دور حضاري وصادق وأمين ومسؤول في نشر المعرفة، والمحافظة على المجتمع، ودعم العلاقات بين الدول والشعوب.