الهند تكثف تحقيقاتها مع 3 شركات صينية لانتهاكات قانونية وضريبية
كثفت الهند خلال الشهرين الماضيين، التدقيق في ثلاث شركات صينية كبرى (شاومي - فيفو - أوبو)، حيث تسيطر هذه الشركات معا على أكثر من 60 في المائة من سوق الهواتف الذكية الهندية، وفقا لبيانات شركة كوينتربوينت للأبحاث.
وكانت "شاومي"، العلامة التجارية الأكثر مبيعا في البلاد، وأول شركة تواجه تصادما مع المنظمين. ففي مايو الماضي، اتهمت وكالة التحقيقات المالية الرئيسية في البلاد شركة شاومي بإجراء تحويلات غير قانونية، منتهكة قوانين الصرف الأجنبي.
وردت شاومي على هذه الاتهامات في ذلك الوقت قائلة إن "جميع عملياتنا متوافقة تماما مع القوانين واللوائح المحلية".
أما فيفو، وهي علامة تجارية صينية رئيسة أخرى، اتهمت خلال هذا الشهر بالاحتيال الضريبي، وبينت وكالة التحقيقات المالية الهندية أنها أجرت عمليات تفتيش في 48 موقعا تابع لفيفو، وصادرت 60 مليون دولار من حساباتها المصرفية.
وأوضح المتحدث الرسمي لـ "فيفو" لـ "سي إن إن" الأمريكية أن الشركة "تتعاون مع السلطات لتزويدهم بجميع المعلومات المطلوبة".
وفي الأسبوع الماضي، أصبحت شركة "أوبو" الصينية التي تبيع هواتف "ريلمي" و"وان بلس" ذات الشعبية الكبيرة في البلاد أحدث أهداف الهند، حيث اتهمت الشركة بالتهرب من نحو نصف مليار دولار من الضرائب.
وفي غضون ذلك، انتقدت بكين الغارات على الشركات الصينية، قائلة إن الهند تلحق الضرر بسمعتها بين المستثمرين الأجانب.
وفي بيان صدر في وقت سابق من هذا الشهر، قالت سفارة الصين في الهند إن التحقيقات تعطل الأنشطة التجارية العادية وتثير مخاوف ثقة بين الشركات الصينية المستثمرة في الهند.