«شؤون الأسرة»: رفع الوعي السیبراني للعائلة يحمي بياناتهم الشخصية

«شؤون الأسرة»: رفع الوعي السیبراني للعائلة يحمي بياناتهم الشخصية

دعا مجلس شؤون الأسرة إلى أهمية رفع الوعي السیبراني لأفراد العائلة، حيث يعد من أهم الخطوات التي تحفظ أمانهم على الإنترنت، وتجنبهم مخاطر الجرائم الإلكترونية.
وأكد المجلس أهمية تدريب أفراد الأسرة على الأمن السيبراني، وذلك لحماية بياناتهم الشخصية، ومنع الهجمات السيبرانية، والتصدي لعمليات الاحتيال عبر الإنترنت.
وأشار المجلس إلى أن أكثر من 385 ألف هجمة سيبرانية تم رصدها عبر برنامج "جاهزية وصمود" في 2021.
وعدد المجلس عددا من الخطوات للوالدين عند تعرض أبنائهم للابتزاز الإلكتروني، كالثناء على تصرف الطفل بإبلاغهم عن حالة الابتزاز، وإبلاغ الجهات المختصة عن الحالة، وتغير كلمة مرور جميع الحسابات التي استخدمها الابن، إضافة إلى تثقيف الأبناء حول الاستخدام الآمن للإنترنت.
وكان المجلس في وقت سابق أكد أن قضاء أفراد ⁧‫الأسرة ساعات طويلة على وسائل التواصل الاجتماعي، يضعف التفاعل في محيط العائلة، وذلك مما يزيد من خطر التفكك الأسري.
وقال المجلس إن هناك خمسة مخاطر لوسائل التواصل الاجتماعي على الأسرة، منها التسبب في زيادة التباعد بين أفراد الأسرة، واعتماد الأبناء عليها للحصول على المعلومات بدلا من الوالدين.
وأشار المجلس إلى أن من المخاطر، تأثر الأبناء بالثقافات الدخيلة على المجتمع، واحتواؤها على المشاهد العنيفة يكسب الأبناء السلوك العدواني، بالإضافة إلى إطلاع الأبناء على محتوى لا يتناسب مع سنهم وقيمهم.
وأشار إلى أن إطلاع الوالدين على وسائل التواصل ومعرفة ما يشغل الجيل الحالي، مشددة على أهمية التنشئة السليمة للأبناء.
وحذر المجلس من بعض السيناريوهات التي تؤدي إلى التباعد بين الوالدين والأبناء، كقسوة الوالدين مع أبنائهم، واختلاف طرق تربية الأبناء بين الزوجين، وعدم تفهم احتياجات المراحل العمرية التي يمر بها الأبناء.

الأكثر قراءة