بيانات التضخم تلقي بظلالها السلبية على الأسواق الأمريكية .. داو جونز يهبط 214 نقطة

بيانات التضخم تلقي بظلالها السلبية على الأسواق الأمريكية .. داو جونز يهبط 214 نقطة

أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضا أمس بعد تذبذب خلال معظم الجلسة بينما كان المستثمرون يتلقون بيانات التضخم الأمريكية بأعلى من المتوقع، ما يثير مخاوف رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" أسعار الفائدة الرئيسة بما يصل إلى 100 نقطة أساس في وقت لاحق هذا الشهر.
وبحسب "رويترز"، فإن جميع مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسة الثلاثة ارتفعت من أدنى مستوياتها التي وصلت إليها في وقت مبكر من أمس.
وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 17.70 نقطة أو 0.46 في المائة ليغلق عند 3801.10 نقطة، بينما خسر مؤشر ناسداك المجمع 18.87 نقطة أو 0.17 في المائة ليصل إلى 11245.86 نقطة. وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 214.73 نقطة أو 0.69 في المائة إلى 30766.60 نقطة.
وفي أوروبا، تراجعت الأسهم أمس، وسط مخاوف من رفع كبير لسعر الفائدة.
وهبط مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.8 في المائة خلال التعاملات أمس، بعدما أغلق مرتفعا في جلسة تعاملات مضطربة، الثلاثاء، وسجلت قطاعات البنوك والرعاية الصحية والتعدين أكبر انخفاضات.
وتتوقع الأسواق أن تدفع بيانات التضخم الأمريكي عن شهر حزيران (يونيو) إلى موجة ارتفاع جديدة في سعر الدولار ليصل إلى التعادل مع العملة الأوروبية الموحدة.
وهبطت أسهم البنوك وشركات الكهرباء الإسبانية بدرجة أكبر بعد أن أعلنت الحكومة أنها ستفرض ضريبة مؤقتة على الشركات لتجمع نحو سبعة مليارات يورو في عامي 2023 و2024 لمساعدة المواطنين على التكيف مع التضخم.
ووسط خلاف على الطاقة مع روسيا، حذرت هيئة الرقابة المالية الألمانية من أن القطاع يواجه مستقبلا غامضا، في حين تعاني البنوك بالفعل التخلف عن سداد القروض.
ونزل مؤشر داكس الألماني 1.2 في المائة ليقود مؤشرات أوروبا للانخفاض.
وفي آسيا، ارتفع مؤشر نيكاي الياباني أمس، مدعوما بأسهم الشركات المرتبطة بصنع الرقائق وشركات الطيران، لكن حد من المكاسب تراجع أسهم الطاقة والمخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي.
وأغلق مؤشر نيكاي مرتفعا 0.54 في المائة عند 26478.77 نقطة بعد أن خسر ما يصل إلى 1.77 في المائة في الجلسة السابقة في أسوأ أداء يومي خلال شهر.
وارتفعت أسعار 147 سهما، في حين هبطت أسعار 69 من 225 سهما مدرجة على المؤشر.
وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.29 في المائة إلى 1888.85 نقطة، معوضا بعض خسائره التي بلغت 1.64 في المائة في الجلسة السابقة.
لكن المخاوف بشأن نمو الاقتصاد العالمي ظلت قائمة وسط حالة من الغموض بشأن أزمة الطاقة في أوروبا وتجدد مكافحة الصين لانتشار كوفيد - 19.
وقفز سهم مجموعة سوفت بنك 2.4 في المائة، إذ قالت مصادر إنها تجري محادثات مع شركة مبادلة للاستثمار التابعة لحكومة أبوظبي لبيعها مجموعة فورتريس إنفستمنت.
وارتفع سهم طوكيو إلكترون صانعة الرقائق 1.37 في المائة، كما زاد سهم إيه.إن.إيه القابضة للطيران 1.08 في المائة، وسهم الخطوط الجوية اليابانية 1.43 في المائة.
وفي كوريا الجنوبية، بلغ مؤشر سوق الأوراق المالية الكوري الجنوبي "كوسبي" 2328.61 بزيادة 10.85 نقطة بنسبة 0.47 في المائة عند الإغلاق أمس.
بينما بلغ مؤشر كوريا الآلي لتحديد الأسعار للمتعاملين في الأسهم "كوسداك" 763.18 بزيادة 12.40 نقطة بنسبة 1.65 في المائة عند الإغلاق.
وفي باكستان، أغلق مؤشر بورصة كراتشي، كبرى أسواق الأسهم الباكستانية، أمس، على ارتفاع 1.25 في المائة، ما يعادل 518 نقطة، ليصل عند مستوى 41862 نقطة.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة 80.811.776 سهما، تمثل أسهم 340 شركة، ارتفعت منها قيمة أسهم 215 شركة، فيما تراجعت قيمة أسهم 99 شركة، واستقرت قيمة أسهم 26 شركة.
إلى ذلك، أعلنت شركة دلتا إيرلاينز الأمريكية، أمس، تحقيق صافي دخل خلال الربع الثاني بقيمة 735 مليون دولار أو 1.15 دولار للسهم، مقارنة بـ1.44 مليار دولار أو 2.21 دولار للسهم خلال الربع نفسه من 2019.
وبلغت الإيرادات بعد حساب المتغيرات الموسمية، واستثناء بعض العناصر، 1.44 دولار للسهم، مقارنة بـ2.35 دولار للسهم.
وبلغ الدخل قبل حساب الضرائب 1.03 مليون دولار، بانخفاض 46 في المائة، مقابل 1.91 مليار دولار في الربع الثاني من 2019.
وانخفضت الإيرادات بعد حساب المتغيرات الموسمية 1 في المائة لتصل إلى 12.31 مليار دولار.
وتوقعت الشركة أن يرتفع إجمالي الإيرادات خلال الربع الثالث من 1 إلى 5 في المائة، وأن تتراجع الطاقة التشغيلية إلى بين 15 و17 في المائة.
عربيا، تراجعت معظم أسواق الأسهم في الخليج، أمس، مع ترقب المتعاملين لبيانات التضخم الأمريكية لشهر حزيران (يونيو)، التي جاءت مرتفعة، سعيا لإشارات على حجم رفع الفائدة الأمريكية هذا الشهر.
وكانت المخاوف من أن يؤدي رفع الفائدة إلى حالة من التباطؤ أو ربما الركود الاقتصادي هي الدافع الرئيس وراء تراجع أسعار الأسهم هذا العام وارتفاع الدولار.
ونزل المؤشر الرئيس لبورصة دبي 0.5 في المائة، متأثرا بهبوط سهم إعمار العقارية 2.9 في المائة، وسهم أرامكس 0.6 في المائة.

الأكثر قراءة