تراجع «ستاندرد آند بورز» و«داو جونز» .. المستثمرون قلقون إزاء الاقتصاد العالمي

تراجع «ستاندرد آند بورز» و«داو جونز» .. المستثمرون قلقون إزاء الاقتصاد العالمي

فتح مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز على انخفاض أمس مع شعور المستثمرين بالقلق إزاء الاقتصاد العالمي في ظل تحرك البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم بقوة لكبح جماح التضخم.
وبحسب "رويترز"، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي عند الفتح 60.53 نقطة أو 0.19 في المائة إلى 31113.31 نقطة. وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز 2.48 نقطة أو 0.06 في المائة إلى 3851.95 نقطة.
وارتفع المؤشر ناسداك المجمع 48.29 نقطة أو 0.42 في المائة إلى 11420.89 نقطة عند الفتح.
وفي أوروبا ارتفعت الأسهم أمس بقيادة أسهم شركات الطيران والسلع الفاخرة والسفر، وإن حدت المخاوف بشأن أزمة في إمدادات الطاقة وركود عالمي محتمل من المكاسب.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 0.5 في المائة بعد فتحه منخفضا وكسره سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام في الجلسة السابقة.
وارتفع سهم شركة الأزياء الفاخرة "إل.في.إم.إتش" 1.1 في المائة وسهم لوريال لمستلزمات العناية الشخصية 2.8 في المائة، في حين قفز سهم شركة أيرباص لصناعة الطائرات 3.9 في المائة، ما ساعد مؤشر كاك 40 الفرنسي على الصعود 0.8 في المائة.
وصعدت كذلك أسهم شركات السفر والترفيه 1.6 في المائة مع انخفاض أسعار النفط الخام إلى ما دون 100 دولار للبرميل وسط مخاوف متزايدة بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي.
ولاقت الأسهم الأوروبية دعما من ارتفاع اليورو أمس، إذ عدل مسار انخفاضات سابقة دفعته للتعادل مع الدولار، لكنه ظل تحت ضغط شديد من أزمة إمدادات الطاقة المحتملة وعدم اليقين إزاء رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة.
وفي الوقت نفسه، تتزايد المخاوف أن يتم تمديد إغلاق بغرض الصيانة لخط أنابيب نورد ستريم 1 من روسيا إلى ألمانيا بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، ما يؤثر في إمدادات الطاقة في المنطقة.
ومن المتوقع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي الذي يتخلف عن نظيره الأمريكي والبنوك المركزية الرئيسة الأخرى في دورة رفع أسعار الفائدة، سعر الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس هذا الشهر.
ومع ذلك، فقد دفعت مخاوف الركود أسواق المال إلى تقليص رهاناتها على مقدار رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة هذا العام والعام المقبل.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 في خمسة من الأشهر الستة الماضية بسبب مخاوف من الركود.
وفي إسبانيا، أغلق المؤشر الرئيس إيبيكس 35 منخفضا 0.6 في المائة متأثرا بخطط الحكومة لفرض ضرائب على المؤسسات المالية وشركات الطاقة لمساعدة الإسبان على مواجهة التضخم المتصاعد.
وفي آسيا تراجعت الأسهم اليابانية أمس مع ارتفاع الإصابات المحلية بكوفيد – 19، ما أثار مخاوف من حدوث ركود وأدى إلى عمليات بيع في الصباح.
وأغلق المؤشر نيكاي منخفضا 1.77 في المائة عند 26336.66 نقطة بعد أن خسر ما يصل إلى 1.99 في المائة في وقت سابق من الجلسة. وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.64 في المائة.
وكانت الأسهم اليابانية قد ارتفعت يوم الإثنين، متفوقة بذلك على بقية المنطقة بعد أن حقق الائتلاف الحاكم في اليابان نتيجة قوية في انتخابات مجلس المستشارين، المجلس الأعلى في البرلمان، في بداية الأسبوع.
وانخفض نيكاي 2.68 في المائة عن أعلى مستوى سجله يوم الإثنين عند 27062.17 نقطة كما تراجع بواقع 0.68 في المائة عن إغلاق يوم الجمعة، عندما اهتزت الأسواق بإطلاق النار على شينزو آبي رئيس الوزراء السابق.
وقال متعامل من شركة تداول أوراق مالية محلية "الانتشار المتزايد لكوفيد - 19 عزز المخاوف من حدوث ركود عالمي. في ظل هذا الوضع، ستتراجع حتما الأسهم اليابانية الحساسة اقتصاديا إلى حد كبير".
وسجلت اليابان 54993 إصابة بفيروس كورونا يوم الإثنين وفقا لبيانات حكومية رسمية، وسجلت ارتفاعا من 16791 حالة في الأسبوع السابق.
وكان لأسهم التكنولوجيا والصناعة تأثير في المؤشر نيكاي، وكانت شركة تي.دي.كيه لصناعة المكونات الإلكترونية الأكثر تراجعا وانخفض سهمها 5.14 في المائة.
وتراجع كل قطاع على المؤشر نيكاي، وكانت أقل خسائر من نصيب شركات المرافق التي انخفضت بنسبة 0.07 في المائة.
وكانت شركة المنتجات الغذائية نيبون سويسان كايشا المحدودة الأفضل أداء وارتفع سهمها 2.74 في المائة.
كما ارتفع سهم شركتي ألعاب الفيديو كونامي ونينتندو بواقع 0.67 في المائة و0.42 في المائة على الترتيب.
عربيا، ارتفعت أسواق الأسهم الإماراتية بنهاية تعاملات أمس، عقب استئناف التداولات بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى المبارك. وصعد مؤشر فوتسي سوق أبوظبي العام بنسبة 0.11 في المائة ليغلق عند مستوى 9171.35 نقطة، فيما زاد سوق دبي بنحو 0.63 في المائة ليقفل عند 3128.7 نقطة.
واستقطبت الأسهم سيولة بواقع 1.4 مليار درهم منها 1.17 مليار درهم في سوق أبوظبي و233.5 مليون درهم في سوق دبي، وجرى التداول على 256.3 مليون سهم منهم 171.9 مليون سهم في سوق أبوظبي و84.3 مليون سهم في سوق دبي، وذلك عبر تنفيذ 15.5 ألف صفقة.
وعزز صعود سوق أبوظبي ارتفاع أسهم قيادية مثل "أبوظبي الأول" بنسبة 0.76 في المائة و"الدار العقارية" بنسبة 1.83 في المائة و"أبوظبي الإسلامي" 3.5 في المائة و"أبوظبي التجاري" 1.58 في المائة و"أدنوك للحفر" 1.19 في المائة، وتصدر "العالمية القابضة" النشاط بعد استقطابه سيولة بأكثر من 353.08 مليون درهم.
وجاءت مكاسب سوق دبي بدعم رئيس من صعود أسهم "إعمار العقارية" بنسبة 1.16 في المائة مع تصدره قائمة الأنشط بالقيم بعد استقطابه نحو 88.4 مليون درهم، كما صعد "ديوا" بنسبة 0.39 في المائة و"دبي الإسلامي" 1.47 في المائة و"الإمارات دبي الوطني" بنحو 0.84 في المائة، وزاد "تيكوم" بنسبة 1.28 في المائة.
إلى ذلك أعلنت شركة بيبسي كو للمشروبات الغازية أمس انخفاض صافي الدخل إلى 1.43 مليار دولار مقارنة بـ 2.36 مليار دولار خلال العام الماضي.
وقد بلغ صافي الدخل الأساسي 2.58 مليار دولار "1.86 دولار لكل سهم" مقارنة بـ 2.39 مليار دولار "1.72 لكل سهم".
وارتفع صافي الإيرادات بنسبة 5.2 في المائة لتصل إلى 20.23 مليار دولار مقارنة بـ 19.22 مليار دولار العام الماضي. وبلغت نسبة نمو الإيرادات العضوية 13 في المائة.
توقعت الشركة نمو الإيرادات العضوية بنسبة 10 في المائة خلال العام المالي 2022 مقارنة بالتوقعات السابقة بنموه بنسبة 8 في المائة بحسب "الألمانية".

الأكثر قراءة