العادات مستمرة .. السعوديون يتبادلون لحوم الأضاحي

العادات مستمرة .. السعوديون يتبادلون لحوم الأضاحي
أصبحت أكياس اللحم أهم هدية في عيد الأضحى.

يتمسك عديد من الجيران والأقارب في عدد من مناطق المملكة على ما ورثوه من آبائهم من عادة إهداء لحوم الأضاحي فيما بينهم صبيحة عيد الأضحى المبارك، حيث أصبحت أكياس اللحم أهم هدية يتم بها التواصل الاجتماعي بينهم.
وقال خالد الصقعبي إنه لا يزال محافظا على عادة توزيع هدايا لحوم الأضاحي مع الجيران والأصدقاء، وهي عادة باقية يفتخر بها السعوديون رغم اختلاف الأجيال وتعاقبها.
وشاركه الرأي عبدالله المجري، وأضاف: "أن الأضحية وسيلة للتوسعة على النفس وأهل البيت وإكرام الجيران والأقارب، وأن عيد الأضحى يتطلب المشاركة الاجتماعية وتبادل اللحم، فالأضحية في حد ذاتها وسيلة للتقارب الاجتماعي".
وزاد: "تشهد أحياء الرياض على تلك المظاهر المبهجة، حيث أصبحت أكياس اللحم أهم هدية يتم بها التواصل الاجتماعي بين أفراد الأسرة والجيران والأقارب، كوسيلة للتعبير عن المشاركة في هذه المناسبة الإسلامية التي يعتز بها المسلمون".
إلى ذلك أطلقت أمانة منطقة الرياض مبادرة "ثلث الأضحية" بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، حيث تتيح للسكان التبرع بجزء من أضاحيهم إلى الأسر المحتاجة والمسجلة لدى عدد من الجمعيات الخيرية في العاصمة، خلال أيام عيد الأضحى المبارك.
وتسعى الأمانة من خلال المبادرة إلى تمكين الجمعيات الخيرية من العمل في المجالات المجتمعية، من خلال إتاحة إمكان تبرع السكان بثلث الأضحية عبر ثلاثة مسالخ، هي: مسلخ المونسية، والعزيزية، وجنوب الرياض، لتتولى الجمعيات تجهيزها وتغليفها وتسليمها للأسر المسجلة في قوائمها.
وتتضمن المبادرة تولي الجمعيات الخيرية الدور التوعوي والتعريفي للمتبرعين عبر ثلاثة منافذ معتمدة، إلى جانب تجهيز 15 مركبة مبردة لشحن التبرعات بعد استلامها ومطابقة الوزن والإيصال على الشحنات، ووضعها في الصناديق المخصصة لجمعها لتليها مرحلة نقل الشحنة من المنفذ إلى الثلاجات المجهزة داخل الجمعيات، لتقطع الأضاحي وتغلف وتخزن، ثم توصل إلى الأسر المحتاجة.
وتأتي مبادرة أمانة منطقة الرياض "ثلث الأضحية" في إطار اهتمامها بتعزيز الدور المجتمعي في القطاع البلدي، وبناء شراكات متينة وفاعلة مع القطاعات غير الربحية لتحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي والترابط فيما بين السكان والجهات الخدمية العاملة.

الأكثر قراءة