التطبيقات الذكية .. خيار السعوديين لاقتناء الأضحية بعيدا عن الزحام
يفضل عديد من السعوديين الاستعانة بالتطبيقات الإلكترونية المختصة في بيع المواشي لشراء الأضاحي، حيث يرونها حلا يبعدهم عن الازدحام في الأسواق والاصطفاف في المسالخ الحكومية صبيحة العيد.
وتمنح التطبيقات التي يتنافس في تقديمها عديد من تجار المواشي خياري شراء الأضحية حية أو مذبوحة ونوعها ووزنها وطريقة التقطيع والتغليف، والسعر، إضافة إلى توفير خدمة التوصيل إلى المنازل.
ورغم كل الميزات التي تمنحها هذه التطبيقات يرى عديد ممن تعامل مع هذه التطبيقات ارتفاع أسعار الأضاحي عن سعرها في السوق بنسبة تراوح بين 30 و45 في المائة، مشيرين إلى أن أسعارهم مبالغة فيها.
إلى ذلك أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة بالتعاون مع أمانة منطقة الرياض، خدمة إلكترونية لحجز موقع بيع الأضاحي مؤقتا في مدينة الرياض، وحددت تزامنا مع قرب عيد الأضحى المبارك ثمانية مواقع مؤقتة موزعة جغرافيا على أنحاء متفرقة بهدف التسهيل على المستفيدين الراغبين في شراء الأضاحي بالقرب من مقار سكنهم، وتسهيل الوصول إلى نقاط البيع ومواقع الاستلام والتسليم، وتخفيف الزحام على الأسواق الرئيسة.
وأوضحت الوزارة أن البيع في المواقع المحددة يتم خلال الأيام من الخامس إلى الـ 12 من ذي الحجة 1443هـ، وتشمل المواقع حي الجنادرية في الأرض التي تقع شمال أكاديمية الأمير نايف بن عبدالعزيز، وساحة السلام مول الواقعة عند تقاطع طريق الدائري الغربي مع طريق إسحاق، وحي الملقا الذي يقع بالقرب من تقاطع طريق الملك سلمان مع طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول إلى جهة الشمال، وحي ظهرة لبن الواقع إلى الشرق من طريق الدائري الغربي، والعارض إلى الشمال من طريق الملك سلمان وتحديدا بين طريق أبي بكر الصديق وطريق الملك عبدالعزيز، وحي بدر في الأرض التي تقع بين شارع الخليفة المأمون وشارع أم عمارة، وحي القادسية الواقع على طريق الإمام عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز، وحي المشاعل الواقع على شارع ابن ماجه.
وحذرت من أساليب غش الأضاحي التي يمارسها بعض الباعة خلال الموسم، مشددة على أهمية وعي المستهلك بها والإبلاغ عن أي حالة اشتباه حيالها، مشيرين إلى أن هناك أعراضا تدل على إصابة الأضحية بمرض أو إعياء، مثل فقدان الشهية، وتوقف عملية الاجترار، والكسل، والانعزال عن بقية القطيع، وتدلي اللسان مع سيلان اللعاب والإسهال وانتفاخ البطن، ووجود إفرازات حمراء وخضراء من الأنف، وظهور أورام أو خراريج ظاهرية والهيجان أو الخمول أو الترنح مع صعوبة المشي.