معرض المدينة المنورة للكتاب يسدل الستار .. 10 أيام من الحراك الثقافي المتنوع
يختتم اليوم معرض المدينة المنورة للكتاب 2022 بعد عشرة أيام من انطلاقته، حيث شهد عديدا من الفعاليات والأنشطة الثقافية، وتوجت خلالها المدينة المنورة وجهة للثقافة في المملكة.
ويمثل المعرض الذي يأتي ضمن مبادرة "معارض الكتاب" إحدى المبادرات الاستراتيجية لهيئة الأدب والنشر والترجمة الهادفة إلى تنظيم معارض متنوعة للكتاب في مختلف مناطق المملكة، منصة للشركات والمؤسسات والأفراد العاملين والمهتمين بقطاع صناعة الكتب والنشر لعرض منتجاتهم وخدماتهم، إضافة إلى دوره الأساس في تعزيز وتنمية العادات والمهارات القرائية للمجتمع، وزيادة الوعي المعرفي والثقافي والأدبي والفني، وذلك عبر تحفيز الأفراد على زيارة معارض الكتب للاطلاع والاقتناء، وحضور المؤتمرات وورش العمل والندوات والمحاضرات الثقافية والأدبية والفنية والمبادرات المصاحبة للمعرض.
وتميز المعرض بحضور واسع من الجمهور الشغوف بالثقافة والأدب، الذي استمتع بحضور أكثر من 80 فعالية متنوعة من بين ندوات وأمسيات شعرية وورشات عمل، يشارك فيها مجموعة من المثقفين والأدباء والمفكرين، وبمشاركة أكثر من 300 دار نشر من 11 دولة.
وشهد معرض المدينة المنورة للكتاب 2022 في يومه التاسع إقامة عشر فعاليات ثقافية متنوعة في مجالات الأدب والفنون والمعرفة في إطار البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض، حيث استضاف المعرض أمس ندوتين حواريتين الأولى بعنوان "حكاية فوازير المدينة"، والأخرى ندوة حوارية تحدث فيها الدكتور عبدالله عسيلان رئيس النادي الأدبي في المدينة المنورة سابقا عن ذكرياته مع المؤرخ الدكتور محمود شاكر، ثم استضاف المسرح الرئيس أمسية شعرية للشاعر عبدالعزيز الفريدي، وعلى مستوى ورش العمل نظم المعرض أربع ورش عمل حول حكاية الفن والإنسان وخطوات نشر الكتاب وورشتين في جناح الطفل "بناء القصة - الكتابة الشعرية"، وعلى مسرح الطفل أقيمت فعالية "كيفية قراءة القصص للأطفال" و"زوزو تبحث عن الدودة "، ومسرحية "كافي".