«شؤون الأسرة» يدعو إلى عدم فرض مسارات مهنية ضد رغبات الأبناء

«شؤون الأسرة» يدعو إلى عدم فرض مسارات مهنية ضد رغبات الأبناء

دعا مجلس شؤون الأسرة الوالدين إلى عدم فرض مسارات مهنية تتعارض مع رغبات الأبناء وميولهم الدراسية، مؤكدا أنه يؤثر سلبا في فرص نجاحهم المهني.
وقال المجلس إن هناك أشكالا للتدخلات الأسرية الخاطئة، كإلزام الأبناء بمهن توارثتها الأسرة، واتخاذ القرارات المهنية نيابة عنهم، إضافة إلى إجبارهم على دراسة تخصصات معينة.
وأشار المجلس إلى وجود آثار سلبية لإجبار الأبناء على مهن معينة، كإصابتهم بالخوف المستمر من مستقبلهم المهني، وتعرضهم إلى ضغوط مهنية في عملهم.
وأكد أن من الآثار ما ينعكس على عدم استمراريتهم في المهنة، وإيجاد جيل غير قادر على تحمل المسؤولية.
من جانب آخر، أوضح المجلس أن قضاء أفراد الأسرة ساعات طويلة على وسائل التواصل الاجتماعي، يضعف التفاعل في محيط العائلة، ما يزيد من خطر التفكك الأسري.
وبين المجلس أن هناك خمسة مخاطر لوسائل التواصل الاجتماعي على الأسرة، منها التسبب في زيادة التباعد بين أفراد الأسرة، واعتماد الأبناء عليها للحصول على المعلومات بدلا من الوالدين.
وأشار إلى أن من المخاطر تأثر الأبناء بالثقافات الدخيلة على المجتمع، واحتواء كثير منها على المشاهد العنيفة يكسب الأبناء السلوك العدوائي، إضافة إلى اطلاع الأبناء على محتوى لا يتناسب مع سنهم وقيمهم، موضحا أن 98.1 في المائة نسبة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في المملكة.
وحذر المجلس من بعض السيناريوهات التي تؤدي إلى التباعد بين الوالدين والأبناء، كقسوة الوالدين مع أبنائهم، واختلاف طرق تربية الأبناء بين الزوجين، وعدم تفهم احتياجات المراحل العمرية التي يمر بها الأبناء.

الأكثر قراءة