مخاوف الركود توقف مخططات اكتتابات شركات التقنيات المالية وتخفض مصروفاتها

مخاوف الركود توقف مخططات اكتتابات شركات التقنيات المالية وتخفض مصروفاتها

بدأت شركات التقنيات المالية بتعليق خطط الاكتتاب العام وخفض النفقات حيث إن المخاوف من الركود الوشيك تتسبب في حدوث تحول في نظرة المستثمرين إلى السوق.
وفي مؤتمر "موني 20/20" في أمستردام، دق رؤساء شركات التقنيات المالية ناقوس الخطر بشأن تأثير مناخ الاقتصاد الكلي المتدهور في عمليات جمع التمويل والتقييمات.
وقال جون كوليسون، المؤسس المشارك ورئيس شركة ستريب لخدمات التقنيات المالية، إنه غير متأكد مما إذا كان بإمكان شركته تبرير تقييمها البالغ 95 مليار دولار في ضوء البيئة الاقتصادية الحالية، مضيفا أن شركته رفعت تمويل رأس المال الاستثماري العام الماضي ولا تتطلع حاليا إلى زيادته مرة أخرى.
وتفيد تقارير حديثة بأن شركة كلارنا المتخصصة في عمليات "اشتر الآن وادفع لاحقا" تتطلع إلى جمع أموال جديدة بخصم 30 في المائة من تقييمها البالغ 46 مليار دولار، في حين فقدت شركة أفيرم ما يقرب من ثلثي قيمتها السوقية منذ بداية عام 2022.
وكان بنك زوبا الرقمي في بريطانيا، يأمل في طرحه للاكتتاب العام بحلول نهاية 2022، لكن هذا يبدو أقل احتمالا لأن صدمات التضخم التي تفاقمت بسبب الأزمة الروسية - الأوكرانية أدت إلى ركود في كل من الأسواق العامة والخاصة.
ويقول جايديف جاردانا الرئيس التنفيذي لبنك زوبا الرقمي لـ"سي إن بي سي"، "إن الأسواق يجب أن تكون في حال أفضل من أجل الاكتتاب العام، وسيتعين علينا فقط الانتظار حتى تكون في المكان المناسب، والطرح سيتم مرة واحدة فقط لهذا نريد التأكد من اختيار اللحظة المناسبة".
وتحمل قطاع التكنولوجيا العبء الأكبر من عمليات البيع المكثفة في السوق منذ بداية العام، حيث استوعب المستثمرون احتمالية حدوث دورة ارتفاع حاد في الأسعار، ما يجعل الأرباح المستقبلية لأسهم النمو أقل جاذبية.
وبين عديد من المديرين التنفيذيين والمستثمرين أن ارتفاع التضخم وارتفاع أسعار الفائدة يجعلان من الصعب على شركات التقنيات المالية جمع الأموال.
وقالت إيانا ديميتروفا، الرئيس التنفيذي لشركة الدفع "وبين بايد": "إن المزاج العام في القطاع قاتم للغاية، والمستثمرون الآن يتحركون بالتأكيد بشكل أبطأ بكثير مما كانوا عليه قبل عام، ويعملون بحذر كبير".

الأكثر قراءة