«شؤون الأسرة»: إشراك الأبناء في اتخاذ القرارات الأسرية ينمي قدراتهم المعرفية

«شؤون الأسرة»: إشراك الأبناء في اتخاذ القرارات الأسرية ينمي قدراتهم المعرفية

أكد مجلس شؤون الأسرة أهمية إشراك الأطفال في اتخاذ القرارات، مشيرة إلى أنه ينمي شخصياتهم.
وقال المجلس، "إن من المنزل يبدأ تشكل وعي الأبناء، وإن إشراكهم في اتخاذ القرارات الأسرية والتخطيط لها ينمي قدراتهم المعرفية، ويعزز الشخصية القيادية في أنفسهم".
وأوضح المجلس أهمية بناء المهارات الرقمية لأفراد الأسرة‬ لينعموا بما يقدم من خدمات.
وأشار المجلس إلى أن بناء المهارات يحسن جودة حياتهم، ويمكنهم من فهم الحياة بشكل أفضل، وأنها تفتح لهم الأبواب لدخول مجالات عمل جديدة، إضافة إلى تمكنهم من الاستفادة من الخدمات الإلكترونية.
إلى ذلك قدم المجلس نصائح للأسرة لتنمية هوايات الأطفال، تضمنت المشاركة مع أبنائهم في الأنشطة والألعاب، وتشجيعهم على ممارسة هواياتهم وعدم التقليل منها، واشتراكهم في الأندية أو البرامج التي تنمي هواياتهم.
وكان المجلس في وقت سابق قد أقام حملة توعوية بعنوان "يتربى بعزكم" تستهدف التعريف باحتياجات الطفولة المبكرة، والتركيز على "الألف يوم الأولى من حياة الطفل"، التي تعد حجر الأساس لضمان حصول الأطفال على التغذية، الصحة، التعلم، السلامة، الأمن، والرعاية ذات الاستجابة السريعة.
وتهدف الحملة إلى تعزيز الجهود والمبادرات الوطنية التي تدعم الطفولة المبكرة، وتوعية الآباء والأمهات ومقدمي الرعاية والعاملين بأهمية حاجات الطفل من التغذية الصحية، بجانب نشر التوعية بأهمية الألف يوم الأولى في حياة الطفل ومرحلة الطفولة المبكرة في المملكة.
وتتناول الحملة ثمانية موضوعات رئيسة شملت نظرة عامة حول مرحلة الطفولة المبكرة وتطور نمو الدماغ، ثم التغذية الصحية، والتفاعل مع الطفل (التنشئة التفاعلية) وموضوع أمن وأمان الطفل، والتعلم المبكر.
وتضمنت الحملة الصحة العامة، ودور الوالدين في مرحلة الطفولة المبكرة.
وتأتي الحملة انطلاقا من تفعيل خطة لجنة الطفولة المعتمدة في مجلس شؤون الأسرة بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف".
وتهدف الحملة إلى تعزيز التوعية في مجال الطفولة المبكرة وأهمية حاجات الطفل النمائية التي يأتي على رأسها التغذية السليمة والصحة العامة ودور الوالدين والأمن والسلامة.

الأكثر قراءة