لتوظيف المعلومات المكتسبة .. الطلاب يشاركون في الدراسة الدولية «بيزا»
في خطوة لتقييم الطلاب والطالبات وقياس قدرتهم على توظيف المعلومات، التي اكتسبوها في القراءة والعلوم والرياضيات، تشارك وزارة التعليم في الدراسة الدولية "بيزا".
ويشارك الطلاب إلكترونيا في مدارس التعليم العام، وذلك للطلاب ممن أتموا 15 عاما، وبمشاركة أكثر من تسعة آلاف طالب وطالبة.
وتتزامن مشاركة طلبة السعودية في اختبارات PISA 2022 مع مشاركة طلبة 79 دولة من بلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، والبالغ عددهم 600 ألف طالب وطالبة على مستوى العالم ممن بلغت أعمارهم 15 عاما، ويمثلون أكثر من 32 مليونا من طلبة الدول الأعضاء في المنظمة.
وتهدف الدراسة الدولية PISA في دورتها الحالية 2022 إلى تقييم الطلبة في مجال الرياضيات بنسبة 70 في المائة، وفي مجال القراءة والعلوم بنسبة 30 في المائة، وتتمثل مرتكزات قياسها في الوقوف على المعارف والمفاهيم والمهارات المكتسبة، ومعرفة مــدى ممارسة الطلبة لها في حياتهم، وكذا تقويم قدرتهم على توظيفها عمليا في مختلف المجالات والظروف المختلفة.
وتأتي هذه الجهود تأكيدا للاهتمام بالتقويم بكل مستوياته عبر المشاركة في الدراسة الدولية PISA 2022 كإحدى الأدوات المرجعية التي تساعد على المقارنة بين أداء الطلبة في النظام التعليمي في المملكة بأداء طلبة الدول الأخرى ونظمهم التعليمية المشاركة في الدراسة، إلى جانب استجلاء مواطن القوة والضعف لتجويد المنظومة التعليمية، ودعما للسياسات والمشاريع والبرامج التعليمية، التي تسهم بدورها في تحسين نتائج المملكة وتقدمها في المؤشرات الدولية، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وفي ذات الصدد، تسعى الوزارة إلى العمل على تحسين أداء الطلبة في الدراسة الدولية، وذلك بمواءمة المناهج الدراسية، وما تتضمنه من معارف ومهارات مع متطلبات الدراسة الدولية تدريجيا، والتركيز على التطبيقات والأنشطة، التي تستهدف مهارات التفكير العليا، وإعادة بناء وصياغة الخطط الدراسية. وتعزز وزارة التعليم جهودها تلك بمشاركة فاعلة للطلاب والطالبات في الاختبارات الدولية بما يضمن تحسين نتائجهم وتجويد نواتج التعلم ككل، وكذا بالشراكة المثمرة مع المنزل متمثلة في أولياء الأمور، مستشعرة ما يقومون به من دور بارز في تحفيز أبنائهم نحو المشاركة والإجادة في الاختبارات الدولية، ودورهم الملموس مجتمعيا في التثقيف بماهية الاختبارات الدولية، لتتضافر الجهود، فيكون الأداء متفقا مع الطموحات، ومستجيبا للإمكانات والدعم المقدم من الوزارة.