جائزة القصيبي تحتفي بالمبدعين في الأدب والتطوع والإدارة

جائزة القصيبي تحتفي بالمبدعين في الأدب والتطوع والإدارة
يحصل الفائزين على مكافأة قدرها 100 ألف ريال لكل فرع من الفروع.

احتفت جائزة غازي القصيبي بالفائزين في دورتها الأولى في أفرعها الثلاثة التي تتضمن الأدب والإدارة والتنمية والتطوع في العاصمة الرياض.
وتستهدف الجائزة رفع مستوى الحراكين العلمي والفكري، وتخليد ذكرى الراحل، وتشجيع وإبراز أفضل الممارسات في المجالات الإدارية والتنموية، وتحفيز الإنتاج الأدبي والثقافي للمبدعين.
وقال الدكتور عبدالواحد الحميد رئيس الهيئة الإشرافية للجائزة، إن تكريم الفائزين والمتميزين من الأفراد والجهات والمؤسسات، هم ممن أبدعوا في مجالات الثقافة وأسهموا في التنمية وفي خدمة المجتمع، وترسيخا لثقافة التميز والإبداع.
وأوضح الحميد في حفل توزيع الجوائز في الرياض أمس، أن الجائزة تستهدف رفع مستوى الحراكين العلمي والفكري، مشيرا إلى أن الكرسي يمثل ركيزة فاعلة نحو دعم البحث العلمي والباحثين وتشجيع الإبداع والمبدعين من أبناء الوطن وبناته، وتكوين مناخ إبداعي يتفرد بمحتواه الثقافي والأدبي والتنموي، وخير شاهد على ذلك ما قدمه من أعمال نوعية في إنتاج الكتب والأبحاث والندوات والمحاضرات والمسرحيات منذ تأسيسه.
وأشار إلى أن الدكتور غازي القصيبي مثال يحتذى به في العمل والإنجاز والتواضع، حيث يعد نموذجا مشرفا في فن الإدارة، ممارسا لأفكاره التي خطها على الورق.
وتمنح الجائزة مرة واحدة كل عامين للمبدعين في مجالات الأدب، الإدارة والتنمية، والتطوع، وتتركز على محور تكريم المتميزين من الأفراد والمنظمات ممن أبدعوا في مجالات الثقافة، وأسهموا في التنمية وفي خدمة المجتمع، وذلك تقديرا لأعمالهم وإنجازاتهم وتحفيزا وتشجيعا لغيرهم على طريق الإبداع والعطاء بمختلف صوره وأشكاله، وحصول الفائزين على مكافأة مالية قدرها 100 ألف ريال لكل فرع من الأفرع.

الأكثر قراءة