وفد دبلوماسي ياباني يثني على الجهود السعودية في تحقيق مستهدفات رؤية 2030
في مبادرة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين السعودية واليابان، وتطوير العمل الدبلوماسي المشترك، استكمل عدد من الدبلوماسيين اليابانيين الشباب خلال الأسبوع المنصرم، برنامجا تدريبيا من تنظيم معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية وجامعة الجوف، تضمن زيارات ميدانية، ومحاضرات تعليمية، وجولات سياحية في كل من الرياض والجوف.
وقام الدبلوماسيون اليابانيون بزيارة عدد كبير من الجهات الحكومية والخاصة، من بينها لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ووزارت الخارجية، والاقتصاد والتخطيط، والثقافة، ومقر مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض، ومركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية، وجامعة الأميرة نورة، ومقر صحيفة "عرب نيوز".
وضمن البرنامج التدريبي، تابع الدبلوماسيون اليابانيون محاضرات عن رؤية 2030، وأهم الإنجازات التي حققتها منذ إطلاقها، بالإضافة إلى محاضرات عن تطور قطاع الطاقة وآفاقه المستقبلية، ومحاضرة تناولت جهود المملكة في مكافحة الإرهاب والتمويل والتطرف.
أما في الجوف، فقد قدمت جامعة الجوف للوفد الياباني محاضرات حول الأدب العربي الجاهلي، ونظمت برنامجا سياحيا متميزا للتعريف بالحضارة العريقة للمنطقة.
وفي ختام البرنامج التدريبي أثنى الدبلوماسيون اليابانيون على الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي حققتها المملكة في ظل رؤية 2030 الطموحة، والتي فتحت آفاقا جديدة للتنوع الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل، وجعلت الاقتصاد السعودي نموذجا يحتذى به لتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.
من ناحية أخرى، أشاد الوفد الياباني بروعة الجوف وما تحتضنه من معالم سياحية وأثرية وتاريخية يعود بعضها إلى ما قبل 1.3 مليون عام، ونوهوا بالمقومات السياحية التي تمتلكها المنطقة، والتي تجعل منها وجهة سياحية عالمية، كما أشاروا إلى اهتمامهم الكبير بالتعمق باللغة العربية التي يتقنونها جميعا، متمنين أن يزوروا السعودية مجددا.
يذكر أن "برنامج معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية لتدريب دبلوماسيين يابانيين"، أُطلق في 2015 وفقا للبيان المشترك بين اليابان والسعودية، بمناسبة زيارة ولي العهد إلى اليابان في 2014.