«نيويورك» تراجع المتحف الأمريكي مع جماعات السكان الأصليين
بالتعاون مع ممثلين من جماعات السكان الأصليين المختلفة من شمال غرب أمريكا وكندا، انتهى المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك بالكامل من إعادة هيكلة غرف عرضه بشأن تاريخه.
وقال مورجان جيراين، الأمين المشارك وممثل مجتمع ماسكيم للسكان الأصليين خلال نظرة معاينة قاعة الساحل الشمالي الغربي التي تم تجديدها، والتي تم فتحها في 13 أيار (مايو) "لم يحظ السكان الأصليون والمتاحف قط بأفضل علاقة".
وأضاف "ولكن هنا قصة مختلفة بالكامل". وفتحت قاعة الساحل الشمالي الغربي أبوابها في 1899 وكانت أول قاعة عرض بالمتحف الشهير في سنترال بارك في نيويورك. ويعرض المتحف أكثر من ألف عمل، بينها سلال وملابس ولوحات فنية من القرون السابقة وكذلك الزورق العظيم الذي يبلغ طوله 19 مترا. وغالبا ما كان المتحف في الماضي متهما بتقديم تاريخ السكان الأصليين بشكل غير صحيح، وعديم الحساسية ومن دون مشاركتهم.
ويقع المتحف في مانهاتن تحديدا في سنترال بارك، افتتح المتحف في 1869 ويعرض التاريخ الطبيعي للأرض من فترة ما قبل التاريخ إلى يومنا هذا، تم تصميمه من قبل المهندس المعماري كيفن روشي، ويعد من أكبر المتاحف في العالم وهو عبارة عن 72 مبنى متصلا يعرض فيه ما يزيد على 32 مليون عينة من الإنسان والحيوان ونباتات وأحافير وصخور، مساحته 150ألف مترا مربعا ويعمل فيه 225 عالما.