"كان السينمائي" ينطلق الثلاثاء بمشاركة وجوه سينمائية وتاريخية
تجمع الدورة الـ75 لمهرجان كان السينمائي التي تنطلق الثلاثاء المقبل أبرز الوجوه السينمائية، ويشهد الحدث الذي يقام في ظل أجواء الأزمة الروسية الأوكرانية حضور كوكبة من النجوم من بينهم الممثلان مادس ميكلسن وتوم كروز، ويشمل برنامجه أفلاما لمخرجين حفروا أسماءهم في تاريخ السينما كديفيد كروننبرج وجيمس جراي.
وبعدما انعقدت الدورة الفائتة من المهرجان في تموز (يوليو) جراء جائحة كوفيد- 19، يعود المهرجان هذا العام إلى موعده المعتاد في أيار (مايو)، ومن دون أي قيود مرتبطة بالجائحة، وذلك للمرة الأولى منذ بدء انتشارها.
وتشهد السجادة الحمراء هذا العام مرور مجموعة من النجوم من بينهم توم كروز، والممثلان إدريس إلبا وتيلدا سوينتن، وليا سيدو وفيغو مورتنسن، وأوستن باتلر.
ويشارك في المهرجان كذلك الممثل فورست ويتيكر، الذي من المقرر أن يحصل هذا العام على سعفة ذهبية فخرية.
وتتولى الممثلة فيرجيني إيفيرا، تقديم حفلة الافتتاح المرتقبة مساء الثلاثاء. ويشارك في المهرجان فيلم "فاينل كات" الكوميدي عن الزومبي للمخرج ميشال أزانافيسوس الحائز أوسكارا عن فيلم "ذي أرتيست".
ويتنافس 21 فيلما لنيل السعفة الذهبية التي حصلت عليها العام الماضي الفرنسية جوليا دوكورنو عن فيلمها "تيتان".
وفيما تسعى لجنة التحكيم والأقسام الموازية إلى إحداث تكافؤ في الفرص بين الذكور والإناث، لم توفر المسابقة للمخرجات إلا مساحة محدودة، إذ تتنافس خمس صانعات أفلام من بينهن كلير ديني عن فيلم "ستارز أت نون".
ويشارك في المهرجان مخرجون عدة تراوح أعمارهم بين 30 و84 عاما.
وبعيدا من المنافسة التي لا تزال غير متاحة أمام منصات البث التدفقي، من المنتظر أن يستمتع محبو الأعمال السينمائية وعشاقها بعشرات الأعمال.
ولم يتمكن سيريبرينكوف من مغادرة بلاده سابقا للمشاركة في دورات كان فيلماه "ليتو" و"بيتروفز فلو" يتنافسان فيها، لكنه أصبح حاليا حرا ويشارك هذا العام عن فيلمه "تشايكوفسكي وايف"، وهو أول فيلم سيعرض في المنافسة.
ولم تعلن أسماء المشاركين في لجنة التحكيم إلا قبل انطلاق المهرجان بثلاثة أسابيع فقط، في مؤشر على أن الأمور لم تعد إلى طبيعتها في عالم السينما، ولم يعلن بعد الفيلم الذي سيختتم به المهرجان.