«ديزني» تزيد أوجاع «نتفليكس» بنمو خدمتها للبث التدفقي

«ديزني» تزيد أوجاع «نتفليكس» بنمو خدمتها للبث التدفقي
تسعى ديزني لسحب البساط من نتفليكس.

حققت مجموعة ديزني الترفيهية وثبة جديدة في عدد مشتركي منصتها للبث التدفقي "ديزني بلاس"، أبرز أركان استراتيجياتها الجديدة، ما يزيد الضغط على "نتفليكس" التي تواجه ركودا في النمو، حيث بلغ عدد مشتركي "ديزني بلاس" 137،7 مليون، بزيادة 33 في المائة خلال عام.
فبين نهاية كانون الأول (ديسمبر) ومطلع نيسان (أبريل)، استقطبت المجموعة التي تتخذ مقرا لها في ولاية كاليفورنيا 7،9 مليون مشترك إلى خدمتها للفيديو عند الطلب، ويتباين هذا العدد مع ذلك الذي سجلته منافستها الكبرى "نتفليكس" التي فقدت 200 ألف مشترك خلال الفترة عينها في تراجع غير مسبوق منذ أكثر من عقد.
من ناحيتها، تتوقع "نتفليكس" فقدان مليوني مشترك خلال الربع الحالي مقارنة بالفترة عينها من العام الماضي، وتستمر الخسائر الكبيرة في قسم الفيديو والسينما والتلفزيون، حيث لا تزال خدمات الفيديو عبر الإنترنت تكبد المجموعة خسائر فادحة، وبلغت الخسائر التشغيلية 887 مليون دولار خلال الربع.
ومع إضافة منصتي "إي إس بي إن بلاس" المتخصصة في الرياضة، تعد المجموعة أكثر من 205 ملايين مشترك منذ نيسان (أبريل)، رغم أن بعض المستخدمين يشتركون بحزمة تتيح لهم التمتع بمحتويات المنصات الثلاث بسعر تفضيلي "20 دولارا شهريا بدل 28 دولارا في الولايات المتحدة".
وقال بوب تشابك المدير العام للمجموعة إن ديزني لا تزال تسعى إلى تحقيق عدد مشتركين بـ"ديزني بلاس" يراوح بين 230 مليونا و260 مليونا بحلول العام المالي 2024، ما سيجعلها تتقدم على "نتفليكس" التي تضم حاليا 221 مليون مشترك.
كما تأمل "ديزني" في تحقيق أرباح بفضل خدمتها للبث التدفقي بحلول ذلك التاريخ.
وتعول "ديزني" على إطلاق عرض يتضمن إعلانات بحلول نهاية العام الحالي في أمريكا، وفي العام المقبل على الصعيد العالمي.

الأكثر قراءة