"الرياض الخضراء".. مشروع وطني لتحسين جودة الحياة وكسر الجمود
في خطوة لتحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة، وتشجيع السكان على ممارسة نمط حياة أكثر نشاطا وحيوية بما ينسجم مع أهداف وتوجهات "رؤية 2030"، انطلقت أعمال مشروع الرياض الخضراء في البدء في تشجير سبع أحياء سكنية في العاصمة، حيث يتضمن إنشاء الحدائق غير المطورة فيها، وتشجير ساحات المساجد والمدارس، وتنفيذ الأرصفة في شوارع الأحياء وتشجيرها، كما تم ري الأشجار في "الرياض الخضراء" من المياه المستدامة "مياه صرف معالجة" 100 في المائة.
ويهدف برنامج "الرياض الخضراء" إلى تحويل الحدائق والأودية في الرياض إلى غابات حضرية، حيث تمت زراعة أكثر من سبعة ملايين شجرة وشجيرة خلال الفترة الماضية.
ورصدت"الاقتصادية" جانبا من أعمال تشجير طريق الملك خالد إضافة إلى تشجير طريق الملك سلمان، التي اكتست باللون الأخضر.
ويسهم المشروع في خفض درجة حرارة الهواء بمقدار 1،5 إلى درجتين مئويتين على مستوى المدينة، وخفض درجة حرارة الوهج المنعكس من سطح الأرض ما بين ثماني و15 درجة في مناطق التشجير المكثف، إضافة إلى خفض ثاني أكسيد الكربون بنسب تراوح ما بين 3 و6 في المائة وزيادة معدل الأكسجين، وزيادة معدل الرطوبة بالهواء، وبالتالي تحسين جودة الهواء في المدينة، والحد من آثار تلوث الهواء بالغبار.
ويسهم البرنامج في تحقيق عدد من أهداف "برنامج التحول الوطني"، ومنها زيادة المساحة الخضراء وخفض هدر المياه، وتحسين كفاءة تصريف السيول ورفع نسبة استخدام المياه المعالجة، وزيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء والمتنزهات الوطنية، وإنشاء مناطق مفتوحة للتواصل الاجتماعي وممارسة الرياضات المختلفة، وزيادة معدلات المشي للأفراد.