من ذاكرة تبوك .. 4 طلقات تثبت دخول رمضان
يشكل مدفع رمضان جزءا من الذكريات الجميلة، التي تختزنها ذاكرة أهالي منطقة تبوك، لارتباطه بدخول رمضان المبارك وإعلان موعدي الإفطار والسحور خلال الشهر.
ولا يقتصر استخدامه على ذلك فقط، بل يمتد إلى الإعلام عن حلول عيد الفطر المبارك في حال ثبوت رؤية هلال شوال.
وأشار عبدالله العمراني، الباحث في تاريخ المنطقة، إلى أن عملية إطلاق المدفع كانت تتم بجمع الخيش وتقطيعه ثم وضع البارود داخل أنبوب المدفع وسدها بقطع الخيش، ثم دكها بقوة حتى تستقر به، بعد ذلك يقوم المسؤول عن مدفع رمضان بانتظار مؤذن الجامع الأثري - لكونه الوحيد في مدينة تبوك في تلك الفترة - الذي بدوره يصعد إلى منارة المسجد عبر درج مخصص لذلك قبيل غروب الشمس، وحينما يحين موعد الأذان يشتعل فتيل المدفع، فيثور المدفع محدثا صوت انفجار قوي يسمع دويه في أرجاء المدينة كلها.
وأضاف بأن هذه الطريقة تتكرر طوال رمضان، أربع طلقات عند ثبوت هلال رمضان، وطلقة عند الإفطار، وطلقة عند السحر، وطلقة عند الإمساك( الكفاف)، وأربع طلقات للعيد، وطلقة صباح يوم العيد.