جنوب إفريقيا تتنفس الصعداء.. طقس صاف بعد الفيضانات
وفر طقس صاف نسبيا الأحد فترة راحة لجنوب إفريقيا التي ضربت ساحلها الشرقي فيضانات أودت بحياة 400 شخص.
وسقط معظم الضحايا على الساحل الشرقي في منطقة دوربان، المدينة الساحلية ذات الـ 3.5مليون نسمة والواقعة ضمن نطاق محافظة كوازولو-ناتال المطلة على المحيط الهندي التي تشهد منذ نهاية الأسبوع الماضي هطول أمطار غزيرة تسببت في فيضانات وانزلاقات تربة مميتة.
وأكد بوسيليتسو موفوكينج من المعهد الوطني للأرصاد الجوية للوكالة "الفرنسية"، أن الأمطار كانت تتساقط في الصباح على بعض أجزاء المنطقة. لكنها لا تقارن بالأيام القليلة الماضية.
في الأيام الأخيرة، قام وزراء وزعماء تقليديون وملك الزولو ميسوزولو زولو والرئيس سيريل رامابوزا بجولات ميدانية لتقييم حجم الأضرار.
فقدت عديد من العائلات عددا من أفرادها في ثوان. قتل أطفال ورضع بعدما غرقوا أو دفنوا في الانهيارات الطينية. وما زال عديد من الأشخاص في عداد المفقودين. ما زالت خدمات الطوارئ في حالة تأهب، لكنها تتلقى مكالمات أقل. وقال روبرت مكنزي وهو عنصر في فرق الإغاثة لـ"الفرنسية"، "عدد الحالات المرتبطة بالفيضانات انخفض".
وتوجهت فرق إغاثة صباحا إلى ضاحية باينتاون حيث انهار منزل. وأوضح مكنزي "لحسن الحظ، انحسرت مياه الفيضانات وجرى تنظيف بعض الطرق ما سهل الوصول إليها".
وانتشر نحو 340 من ممثلي الخدمات الاجتماعية لتقديم دعم نفسي في المناطق المتضررة.
وما زالت عملية توزيع قسائم المواد الغذائية والملابس المدرسية والبطانيات مستمرة. وتضررت أكثر من 250 مدرسة ودمر نحو أربعة آلاف منزل وتضرر أكثر من 13500. وكان السكان الأفقر الأكثر تضررا بالطقس السيئ، إذ لم تتمكن البيوت المصنوعة من صفائح حديد مموج أو ألواح خشب بسيطة التي في الأغلب ما تكون مشيدة على أرض غير مناسبة للبناء ومعرضة للفيضانات، من الصمود أمام الطوفان.