ليال رمضانية .. عودة لذكريات وتجارب متنوعة في المتحف الوطني

ليال رمضانية .. عودة لذكريات وتجارب متنوعة في المتحف الوطني
المتحف يقدم لزواره تجربة ثقافية فريدة.

وسط أجواء رمضانية مبهجة، يواصل المتحف الوطني السعودي وسط العاصمة الرياض بتقديم أنشطة وفعاليات برنامج "أرومة" الذي يقدم لزواره تجربة ثقافية فريدة، عبر ثلاثة برامج تتضمن حرفة وإرثا، وليالي رمضانية، وسوق رمضان، حيث تفاعل الزوار مع فعاليات المتحف الرمضانية التي تناسب الصغار والكبار، وذلك تعزيزا لعناصر الثقافة السعودية، وإيجاد محتوى معرفي مغاير، تتفاعل معه كل شرائح المجتمع.
وخصص المتحف الوطني موقعا لإقامة أركان خاصة إلى جانب وجود عربات لمختلف أنواع الأطعمة والمشروبات، ما يتيح للضيوف خوض تجربة معرفية ثرية وممتعة في آن واحد.
وتأتي فكرة فعالية "ليال رمضانية" من التزود بالتاريخ، وذلك بعد مرور الزائر بالقاعات الثماني في المتحف الوطني السعودي، متزودا بأسئلة تتعلق بكل قاعة، وعند الإجابة عليها ينتقل للتي تليها، حيث يبدأ من قاعة الإنسان والكون، والممالك العربية، مرورا بعصر ما قبل الإسلام، والبعثة النبوية، والإسلام والجزيرة العربية، ثم الدولة السعودية الأولى والثانية، وتوحيد المملكة، وانتهاء بالحج والحرمين الشريفين.
ويضم برنامج "حرفة وإرث" ورشة "حرفة صناعة السبح" التي تتناول تاريخ حاضر هذه الصنعة، واستعراض خطوات تكوينها ومراحل تطور صناعتها، إضافة إلى ورشة "حرفة فن الزخرفة على الخشب"، للتعريف بالمهارات الضرورية لإتقان هذا الفن، وعرض النقوش والزخارف المختلفة المستعملة في النجارة.
ويأتي برنامج "سوق رمضان" بالتعاون مع بنك التنمية الاجتماعية، لاحتضان المنتجات والأكلات والملبوسات المتعلقة برمضان، في سبيل دعم واحتواء القدرات الوطنية.
وتفاعل الحضور مع "فرقة قرقيعان سعودية" وذلك عبر ترديد الأهازيج الشعبية، وإحياء عديد من الذكريات في رمضان المبارك.
ويهدف المتحف الوطني من خلال برنامج "أرومة" إلى إثراء التجربة المتحفية، وجذب الجمهور بجميع شرائحه لزيارة مقر المتحف والاطلاع على محتواه المعرفي الثري، وذلك في سياق جهود المتحف لرفع مستوى الوعي بأهمية المتاحف وأدوارها المعرفية والثقافية الرفيعة.

الأكثر قراءة