إيلون ماسك يتساءل هل "تويتر" على شفير الموت؟
تساءل رئيس شركة "تيسلا" إيلون ماسك الذي أصبح أخيرا عضوا في مجلس إدارة تويتر، بطريقته الاستفزازية ما إذا كانت الشبكة الاجتماعية على شفير "الموت" بسبب وجود حسابات كثيرة تضم ملايين المتابعين لكنها غير ناشطة.
وكتب ماسك عبر تويتر إن "أكثرية الحسابات الرئيسة لا تغرد إلا ما ندر وتنشر القليل من المحتويات. هل نشهد على موت تويتر؟"، وذلك في تعليق على صورة مرفقة تظهر قائمة بالحسابات العشرة الأكثر متابعة عبر الشبكة.
ووفق "الفرنسية"، يتصدر القائمة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما مع 131 مليون متابع.
ويواظب ماسك بصورة شبه يومية على نشر تغريدات عن شركاته وخواطر شخصية وصور رمزية فكاهية.
وبعدما أصبح مساهما في المجموعة العملاقة، أوضح الملياردير الغريب الأطوار في وثيقة وجهها إلى هيئة مراقبة البورصة أن مساهمته في الشبكة "سلبية"، أي أنه لا يعتزم التأثير في القرارات الاستراتيجية الكبرى في تويتر.
لكنه دعي للانضمام إلى مجلس إدارة الشركة من جانب مديرها العام باراج أجراوال الذي رأى فيه شخصا "شغوفا وناقدا شرسا للشبكة، وهو ما نحتاج إليه بالضبط".
مذاك، لم يتوقف إيلون ماسك عن الاستفزاز. وقد نشر خصوصا استطلاعا للرأي عبر حسابه سأل فيه مستخدمي تويتر ما إذا كانوا يرغبون في أن تضيف الشبكة زر "التعديل" لتصحيح أي تغريدة بعد نشرها. وقد شارك في التصويت نحو 4،4 مليون حساب أجاب ما يقرب من 73 في المائة منها بـ"نعم".
وأعلنت المنصة لاحقا أنها تختبر هذه الخاصية التي يطالب بها مستخدمون كثر منذ أعوام.
ومن المقرر أن يلتقي مؤسس "تسلا" و"سبايس إكس" قريبا موظفي تويتر في جلسة أسئلة وأجوبة.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن موظفين كثيرين أبدوا قلقهم من انضمام ماسك إلى تويتر، عادين خصوصا أن قيم هذا الرجل الأغنى في العالم لا تتوافق مع الثقافة المهنية لهذه الشبكة الاجتماعية.
ويواجه مصنع تسلا في فريمونت في منطقة سيليكون فالي، اتهامات بالتمييز العنصري من جانب ولاية كاليفورنيا.